الميثاق الغليظ علي بن يحيى معمر

الميثاق الغليظ

الجزء ١ · صفحة ٩٥

لاخوة اولاده من غيره وتكفي هذه العلاقة وحدها لان تسيطر على مشاعره واحساسه ليكون محسناً

يجميع ضروب

الاحسان عندما تقتضي ظروف الحياة القاهرة ان يتخلى عن هذا الجزء المهم من حياته بما كان فيه من حب ومشاعر واحلام وما تحمله معه من احاسيس وآلام.

تمند

ومثل ما ينبغي للرجل في هذا المقام ينبغي للمرأة. واذا هما فهما واجبهما من الاحسان في هذا المقام استطاعا ان يحولا ما يظنه الجاهلون (مأساة، بسبب طلاق. الى تصرف عادي تقتضيه طبيعة الحياة اختفت فيه علائق خاصة ولكن بقيت فيه ذكريات عذاب لا تمحي وحقوق وواجبات امتداد افراد الاسرة من البنين والاخوة. انه عندما مع يكون اللقاء والفراق على استشعار للمسئولية، وتقدير كامل للمشاعر الانسانية، وصيانة للعواطف النبيلة، ومراعاة تامة للاحكام والحكم الشرعية، وتقدير متزن الحقوق الطرفين عند اللقاء وعند الفراق، فان مشاكل الحياة كلها تذوب وتنحل بطبيعتها ولا يبقى لها وجود.

الفتاة،

ان المعاني التي يجب ان نركزها في نفس الفتى ونفس هي المعاني التي تجعلهما يلتقيان بمعروف ويفترقان باحسان. دون ان نزرع في نفسيهما من اول يوم بذور الشك وسوء النية، ودون ان نغرس فيهما الحذر والتوجس ودون ان نضع منذ اللحظات الأولى في بناء الزوجية لبنات متقلبة غير مستقرة ولا ثابتة، ودون ان نشعر احداً منهما

97

الميثاق الغليظ (7)