جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ١٠٨ال على جوا النوارية بلا هذا الهام فخامة عند الله تعيد من كه امكانية النهاية السجون الله ايها الله الحمد المالية النعيم كل علما بنا ليا کي امن بي وندا ما الحقين نقلها بمتابعة والي العمل اسم البقية الانية والشهرة العالمي المدارية
بخش القبة المروة رمي بني أسهلها الى يلا خلال الليصرف المشروع المحرومة كر اضافة رالية أرى ان هالة التلقول الثلاثين الف والتي
فالى حالة تليتصدروا في مديره
عشرت ميال مر مالا مقام قطري بن الفجاءة قطري بن الفجاءة من الان موال اللولي بأوكالب
لئلا يوافيه الخوارج ت الحية عند الهلال العتبه الية
غافل
ضوع عن المال الجراحية لنا باله منه
بعد مقتل الزبير بن علي رغب الخوارج في تولية عبيدة بن هلال إلا انه رفض وقال لهم هل أدلكم على من هو خير لكم مني؟ من يطاعن في قبل ويحمي في دبر عليكم بقطري بن الفجاءة، فبايعوه، وهذه المواقف من الخوارج التي تكررت في بداية دعوتهم تدلل على زهد الكثير منهم في الامارة لانهم كانوا يقاتلون على نية في الدين وإن كانت هذه النية خاطئة ومنحرفة كما تدلل على الاسلوب الذي يتم فيه انتخاب الامراء والذي يحمل الكثير من روح العصر الديمقراطية خاطبوا قطرياً بعد مبايعته: قائلين يا أمير المؤمنين امض بنا الى فارس لكن قطرياً الذي يتطلع نحو البصرة قرر التوجه الى الاهواز ـ حتى اذا خرج منها مصعب - دخلها وكان مصعب قد بدأ يستعد لمواجهة الجيش الاموي الذي تحرك نحو العراق للقضاء على سلطة ابن الزبير.
مها ملتقي ام لا
ولكي يحمي مصعب ظهره فقد أمر المهلب أن يكفيه أمر الخوارج، فخرج اليهم المهلب وهم في الاهواز) فلما علموا به توجهوا صوب (كرمان) فأقام المهلب بالاهواز، فكر عليه الخوارج يريدون غرته فوجدوه مستعداً. هذا، وكان الخوارج في كل مراحل حركتهم أحسن عدة وسلاحاً وأكثر خيلاً ممن يقاتلهم وحاول الخوارج الاصطدام بجيش المهلب فلم يحصلوا منه على طائل، فغادروا
(7) -
119