جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ١٢١

ازره الخوارج في البداية ثم فتشوا عقيدته لما رأوا خلافه لهم انفظوا من حوله (1). ه - مرت الدولة الأموية بفترة من الاضطراب والحروب الداخلية والنزاع على

الحكم منذ وفاة معاوية الثاني وحتى استلام مروان بن الحكم للسلطة، اثناء ذلك كان ابن الزبير قد سيطر على مكة ثم امتد نفوذه الى المدينة والبصرة والكوفة، وسيطر الخوارج على اليمن واليمامة واجزاء من شبه الجزيرة، وكانت حركات الخوارج الرئيسية وهما حركة نافع بن الأزرق وشبيب الخارجي قد بدأتا اثناء هذه الاضطرابات واستمرتا حتى بعد استقرار الوضع في زمن عبد الملك بن مروان الا أن هاتين الحركتين لم تستطيعا استغلال الفراغ الناشئ عن ضعف السلطة المركزية المتمثلة في ابن الزبير وانشغال السلطة الموجودة في الشام بالمشاكل الداخلية ويعود ذلك الى ضعف التنظيم الداخلي في المدن وعدم وجود الاستراتيجية الواضحة

في الهدف.

هشية

عيسي

للقيم

القبلية السائدة

واتخذوا

واسر

افلاي

مل اللية

وقلص

عليهم من

(1)

وراثة

نا بلاغ

عن

ي وتمسك بالدين كلها

الناس ليس من الدولة الأموية

قل ما القا به مهفله رقيقصتا فيستا

مع

لما اعتصم ابن الزبير في مكة مخالفاً للدولة الأموية بعد أن تولى يزيد بن معاوية الخلافة أبيه تذاكر الخوارج فيما بينهم وقر رأيهم على الذهاب الى مكة فإذا كان ابن الزبير على رأيهم قاتلوا معه أهل الشام الذين ارسلهم يزيد الى مكة، وقد وقفوا فعلاً. ابن الزبير الا أنهم وبعد وفاة يزيد وانصراف جيش الشام عن مكة اجتمعوا وقرروا أن يفتشوا عن رأي ابن الزبير الحقيقي، فلما جادلوه تبين لهم أنه كان يخالفهم في كل معتقداتهم فكفّروه وكفرهم وانفصل رؤوس الخوارج عنه الى البصرة وبينهم نافع بن الأزرق وعبد الله وعبيد الله ابنا الماحوز وعبد الله بن صفار السعدي وعبد الله بن أباض.

الخوارج

132