جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ١٤٥في الساعه ريالها نه به کام تميلمانه تشيب حياا راسا هنا)) (86) ولها لمسة ايضا ي ن و له مهيلة و ريختع قلب به ما هه لعنة انه ليها مجرة للسلطا سلسة نقلتها ل و بلبلا لمريلة والتة قليلة 2
رميته
رية ليلا
طائفة ممن خرج بعد الملبد الحركات العسكرية للخوارج
في الدولة العباسية
وفي سنة (62)). وكثر جمعه
بعه واستطاع الحان
يقتله بقسر
اليشكري في الجزيرة الخليفة المهدي الى ان
استطاع احدهم ويدعى شبيب في سنة (141) للهجرة خرج الملبد الشيباني محكماً في الجزيرة فسارت اليه الجيوش المرابطة في الجزيره فهزمهم وأرسل اليه جيش من الموصل فهزمه ايضاً ثم ارسل اليه الخليفة المنصور قائده يزيد بن حاتم المهلبي فهزمه الملبد ايضاً واستطاع بعد ذلك ان يهزم عدة جيوش للدولة فاضطر المنصور الى اعداد جيش كبير عليه «حميد بن قحطبة» في ثمانية الاف مقاتل ولكن الملبد حاصره وهزمه واضطر هذا القائد أن يرشوه بمائة الف درهم حتى يكفّ عنه وهذا التصرف يعطي فكرة عن التبدل الذي اصاب الخوارج و اسباب خروجهم فشبيب الخارجي استولى على عدة أحمال من الدنانير في احدى معاركه فخرقها بالسيف واذراها في اصحابه من حيازتها، وهذا يصدق كلام الامام علي في
الريح ومنع
سيكونوا لصوصاً وقاطعي طرق.
أن آخرهم
ويذكر الطبري (1)، في تاريخه عن الواقدي ان خروج الملبد كان في عام
(1) الطبري 6/ 140، ابن الأثير 482/ 5 ويذكر ان الملبد قتل سنة 138
161