جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

هذه الثورات أن تقارب الوصول الى هدفها وهددت الدولة العباسيه تهديداً جدياً كثورة (محمد) ذو النفس الزكية في المدينة وأخيه ابراهيم في البصرة وهما ابنا عبد الله بن الحسن بن الحسن (1)، وقد استطاع المنصور القضاء عليهما بعد جهد

جهيد.

الحركات العسكرية للخوارج في الدولة العباسية

في سنة (141) للهجرة خرج المليد الشيباني محكماً في الجزيرة فسارت اليه الجيوش المرابطة في الجزيره فهزمهم وأرسل اليه جيش من الموصل فهزمه ايضاً ثم ارسل اليه الخليفة المنصور قائده يزيد بن بن حاتم المهلبي فهزمه الملبد ايضاً واستطاع بعد ذلك ان يهزم عدة للدولة فاضطر المنصور الى

حميد بن

هذا القائد أن

التبدل الذي

ولكن

جيش

عليه

اضطر

تصرف يعطي فكرة

عن

على عدة

أحمال

من

معار

الريح ومنع اصحابه

من

حيازة يصدق كلام الامام علي

سيكونوا لصوصاً وقاطعي طرق.

ويذكر الطبري

تاريخه

لواقدي أن خروج المليد كان في عام

(1)

سنة 145 للهجرة.

(1) الطبري 140/ 6 ابن الأثير 482/ 5 أن المليد قتل سنة 138