جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ١٤٧ن نلمئة نالتسجد بيا يا الله لا نه نالا به هما لها وتشجيع رسيف غالي ملحق الامين لذا ونهالة الشيب قلمه ملون cles مهيله لنا شه رينا به تشيب هيا بيسة مبللهو في الصغاا مليث ها نيست به اماني دايه نه به اعمالقة قالمته ريه نيسطا ومهيلة تلعقة مال را به باليه تماما لا نا ا م الى ريته السنة (النسخة)
يبيا
ه باناريله له حسه بروقتاله ليه ما نيسه ريا علدم ثلاغ باشه (1). الا انه ويلتقة بالتقا اع ع له
طائفة ممن خرج بعد الملبد
وفي سنة (162) للهجرة خرج عبد السلام بن هاشم اليشكري في الجزيرة وكثر جمعه واستطاع الحاق الهزيمة بعدة قواد بعثهم الخليفة المهدي الى ان استطاع احدهم ويدعى شبيب ان يقتله بقسرين وينهي حركته (1) مان من حازم بن
وفي
ثم خرج (ياسين) وهو من بني تميم في الموصل سنة (168) وهزم عساكر الموصل وتغلب على ديار بكر وربيعة والجزيرة واشتدت شوكته وكان يقول بمقالة صالح بن مسرح فأرسل اليه المهدي القائدين ابا هريره محمد بن فروخ وهرثمة بن أعين فقتلاه وهزم، اصحابه وخرج بالجزيرة بعده حمزة بن مالك الخزاعي فارسل اليه عامل الجزيرة جيشاً التقاه في (باعربايا) من أعمال الموصل فهزمهم الا انه قتل بعد ذلك غيلة فانتهت حركته. وخرج بعده في الجزيرة (الصحصح فوجه واليها ابو هريرة جيشاً استطاع يهزمه ثم سار الى الموصل والتقى بجيشها فقتل منهم الكثير ثم عاد الى الجزيرة فارسل اليه الخليفة هارون الرشيد جيشاً فقتله عام (171) للهجرة وفي نفس العام خرج الفضل بن سعيد الحروري فقتل ولا يعرف مكان خروجه قبيلته، ثم التقى الطرفان في
الخارجي
الخارجي
أن
(1) الطبري 6/ 37 ابن الأثير 57/ 6 في بلورة فردية الى المالية الولي الرقي 372،
163