جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

ثم خرج في خراسان حصين الخارجي فارسل اليه والي سجستان عثمان بن عمارة جيشاً فانهزم الخارجي ثم اتى خراسان وقصد باذغيس ويوشنج وهراه فأمر الرشيد الغطريف بطلبه فسير اليه جيشاً من اثني عشر من اثني عشر الفاً عليهم داود بن يزيد فلقيهم الحصين في ستمائة فقاتلوا حتى هزموا وفي نواحي نصيبين خرج المدعو (فضل) فسار حتى دارا وآمد وارزن وكان يجبي الأموال ووصل الى خلاط ففعل مثل ذلك وعاد الى نصيبين والموصل فالتقى به عسكرها على الزاب فهزمهم ثم عادوا لقتاله فقتلوه وهزموا أصحابه (1).

بلبلا معا ن نيمه كلف الله

قطارية بحشيا مثله وكلما عليه قيمهلا (221) قند رفع نا ما يحلها فيلطا مجني علية قلم تنها نقلها والمتاح معمب لام هين نسق ملتقي بيت يه لا مهلا والعتا

ه وه) (831) نه له به (نيلو) به عالقة باقي نلاع مت بنات متشاع قطاع معين إليه دوله بلغت ها شاه نعمة معه معه لان القا يصلها حيا وليس له به ايها شلاله ن

ية

وسه نه رجاليه

ه لقتال الشيب قينا له له حيال السلة

لتا تهالة قلية ثلاغ بلعي واتة هذا كاا

?

يح لها

يج

والعتا الشيب قله دا لهياام مجمع (ها) قواية ملي وضع عله من بين مهنه التقة الهشيم يقتلع امور ام لا ق يجهلا (171) ولد ملتقة تشيب مليش ما انا ع له فيلا حيا باس له قويا ريال من كام بالتقة e 2 ملعون والخفا ولما اسف يغ

(2) ابن الأثير 6/ 78 - 94 - 112 - 115 - 122 - 134 0 276 قبلها (1)

164