جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ١٥١والخطورة حركة الوليد فان الرشيد اعتمر شكراً لله ماشياً على قدميه بين
المشاهد.
طائفة ممن خرج خرج بعده
وفي زمن الرشيد خرجت خارجة في الموصل عام (180) للهجرة فقام الرشيد يهلم سور الموصل وقضى عليهم، ثم خرج فراشة الشيباني فقتله مسلم بن بكار العقيلي في نفس العام (1)، وفي عام (184) خرج ابو عمر الشاري في شهرزور شمال شرقي العراق فقتله زهير القصاب احد قادة الرشيد، وخرج في نفس الفترة
ايان بن
قحطية (2)
القلم
في
حمزة الشاري في عيسى فقتل عشرة
وزابلستان
الى
قتله، وخرج
علي بن إلى كابل
ثم خرج المدعو عبد السلام
وفي عام (190) للهجرة خرج سيف بن بكر
محكماً آمد فقتله
من
العقيلي (3) القيس فيمت اليه الرشيل
محمد بن
بن مزيد فقتله
في
عين النورة (1).
(1) الطبري /469/ 6
(2) ابن الأثير 6/ 168، يُذكر أن خروجه عام 185 للهجرة.
(1) الطيري 6/ 497.
(4) ابن الأثير 197/ 6.
167
١٥١ / ١٩٨
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.