جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ١٧١

الجهة التطبيق والهيالوا قال

ام بالا

يت المجلة المحامية كلية معها بكلام ماليا هون كا قول الحميات الفرقة كيلبي أن ينشراء الذم متصلة بقلي والمطلقة من المخيلة شهبا عليقين بيله لقنهما لمعاليه على الفلاح الكي لهم القطار لكرها الخالق الالمان ها

علمي مصالح مسلم والا

الفعل

القتال والشجاعة حركة الخوارج ..

المقاوم ليالي العملية التطور الفكري والفلسفي

الخيار الأول الفلكيين عليميل الطليعا من والده

سال المفق

قبل الخوض في صلب عقيدة الخوارج وبعد ان الممنا بقصه نشوء هذه الفرقة وتطورها التاريخي لابد من ذكر نص خطبة للامام علي (ع) والتي تصور بشكل جامع نظرته الى هذه الفرقة، فلقد خاطبهم قائلاً فإن ابيتم الا ان تزعموا أني اخطأت وضللت فلم تضللون عامة أمة محمد (ص) بضلالي وتأخذونهم بخطئي وتكفرونهم بذنوبي، سيوفكم على عواتقكم تضعونها مواضع البرء والسقيم وتخلطون من أذنب بمن لم يذنب وقد علمتم ان رسول الله (ص) رجم الزاني المحصن ثم صلى عليه ثم ورّثه أهله وقتل القاتل وورث ميراثه أهله، وقطع يد السارق وجلد الزاني غير المحصن ثم قسم عليهما الفيء ونكحا المسلمات فأخذهم رسول الله بذنوبهم وأقام حق الله فيهم ولم يمنعهم سهمهم من الاسلام ولم يخرج اسماءهم من بين اهله ثم انتم شرار الناس ومن رمى به الشيطان مراميه وضرب به تيهه وسيهلك في صنفان محب مفرط يذهب به الحب الى غير الحق ومبغض مفرط يذهب به البغض الى غير الحق وخير الناس في حالاً النمط الأوسط فالزمود والزموا السواد الأعظم فان يد الله مع الجماعة وإياكم والفرقة فإن الشاذ من الناس للشيطان كما ان الشاذ من الغنم للذئب ألا من دعا الى هذا الشعار فاقتلوه ول

189