جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ١٧٢كان تحت عمامتي هذه فإنما حكم الحكمان ليحييا ما أحيا القرآن ويميتا ما أمات القرآن واحياؤه بالاجتماع عليه وإماتته بالافتراق عنه فإن جرنا القرآن اليهم اتبعناهم وان جرهم الينا اتبعونا فلم آت - لا أبا لكم - بجراً ولا ختلتكم عن امركم ولا لبسته عليكم، ثم اجتمع رأي ملئكم على اختيار رجلين اخذنا عليهما ان لا يتعديا القرآن فتاها عنه وتركا الحق وهما يبصرانه وكان الجور هواهما فمضيا عليه وقد سبق استثناؤنا عليهما بالحكومة بالعدل والصمد للحق سوء رايهما وجور حكمهما» (1). ق ايضا قد لقد صورت هذه الخطبة تصويراً دقيقاً الأخطاء التي وقع فيها الخوارج منذ بدء التحكيم والتي اصروا عليها وتطرفوا فيها حتى اخرجهم تطرفهم عن جادة الصواب رغم ما يظهر عليهم من تمسك بالشريعة وتشدد في العبادات ونسك واضح في امور الدنيا، والخوارج الذين اصروا على نهجهم الفكري الذي التزموا به وحاربوا من اجله ابتداء من معركة النهروان مروراً بالدولة الأموية والعباسية لم يضعوا نظرية متكاملة او حتى واضحة المعالم لهذا النهج وكان الأمر البارز في تمييز فرقتهم قواسم مبدئية بسيطة لم ترق الى ما اعتمدته الفرق الاسلامية الأخرى من سنة وشيعة ومعتزله من انشاء فكر متميز في كل الاتجاهات بما يحقق تصور هذه الفرق في نظرتها السياسيه والدينية مع الدخول في ادق التفاصيل في أمور العلوم الرئيسية، ورغم ان حركات الخوارج استمرت مئات السنين الا أن ما وصل الينا من نظريتهم - اذا استثنينا الاباضية - لا يتعدى - القواسم المشتركة التي تناثرت في خطبهم ورسائلهم القليلة ولعل السبب في ذلك يعود الى عدم استقرار حركة الخوارج واتباعهم نهج السرية في نشر عقيدتهم في دل بسبب حالة الخوف الدائم التي كانوا يعيشونها لأن الدول كانت وعلى طول الزمن ضدهم الى الحد الأقصى ولم يكن هناك أي مجال للتسامح معهم ولأن الخوارج اعتمدوا منذ البداية اسلوب الكفاح المسلح اذا جاز التعبير فإنهم اهملوا الجانب الفكري الذي هو
غلشال نالة
(1) شرح النهج 8/ 112. لمع
نه
ik
شما
ellene! Ilmela Ikasly the s
ديانا منعا انه علشان المهن للعيشلا
190