جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ١٩سلنه نيفة متهمين د البقتسلا لغة ية سنتان ميلة يح ماعني لة لنا بملة کا قبضنا فية تقلك يحلا تيق بتا دبا رہتا رہتا بلبہ کا رته بهذا شي مافعه ب لها سلة والسلام استفاا ا سكان راة ليفي در ميان محتا
هذا قلة حيلة
ع مع ريقيا مهذا ببسا نام رقية المكان تميس ميا متلاقيه لا تباعة أبلة نا لعبتي كام دوله شيب به
ن القشة كاام
رفع المصاحف كامله له أن حالة
وله الرشيد راية نه قصدا زيادة راعة (22) تسلية له ناله کام بلت لما لها شالة ملهم بالتقال المتسل تسالة من اللغة (3) ي
في
ضعوا
صبيحة اليوم التالي من ليلة الهرير بدأ تنفيذ المكيدة؛ فلم يكن يحول دون الهزيمة غيرها، فقد رفع جيش معاوية المصاحف امام الصف، وشدوا ثلاثة ارماح جميعاً وقد ربطوا عليها مصحف المسجد الأعظم يحمله عشرة رجال، في كل مجنبة مائتي مصحف؛ ونادى كل من الطفيل بن ادهم في قلب الجيش وأبو شريح الجذامي في ميمنة الجيش وورقاء بن المعمر في الميسرة بكلام واحد - لابد أنه متفق عليه -: يا معشر العرب … الله الله في نسائكم وبناتكم .. فمن للروم والأتراك وأهل فارس غداً اذا فنيتم … الله الله في دينكم .. هذا كتاب الله بيننا وبينكم … فقال الامام علي على الفور: اللهم انك تعلم انهم ما الكتاب يريدون فاحكم بيننا وبينهم انك انت الحكم الحق المبين. واتخذت طائفة وكان لابد لهذه الدعوة الى التحكيم وكما توقع عمرو بن العاص ان تلقى اذاناً صاغية منذ الوهلة الأولى عند كثير من الناس .. اذ ان كتاب الله وهو معلق على الأعناق وعلى رؤوس الرماح لا يمكن ان ترد دعوته عند الغالبية التي لم تستوعب طبيعة الصراع بين علي (ع) ومعاوية .. خاصة عند القراء الذين غالباً ما يفسرون الأمور على ظواهرها، كما ان النداء العاطفي المؤثر لابد ان يستميل
21