جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ٢١

ret

في الة العقيد فهد عبد الحملة كتاب الله.

بله لتمكين الممكن القيام اردف قائلاً وهو يستشرف المستقبهانة بها وادار علي من الملاكمة والي حفظها مقلقبكم ي العالم بالا وله كا بدل ب لقته تقع بيه فلعام بدا وفي رفع

الاش

کانو

الله السهل التحكيم المطالب الحي الاسلام

كندة وهو

الأشعث

سري

لقد استجاب قسم كبير من جيش الامام لنداء التحكيم منذ اللحظة الأولى، فقد ذكر أن الناس ماجوا وقالوا اكلتنا الحرب وقتلت الرجال وهذا دليل على ان الغالبية كانت تريد وقف الحرب استجابة لرفع المصاحف، أو لأي مبرر آخر، وقد ضمت هذه الفئة من الناس معظم رؤساء القبائل وعلى رأسهم المسود من بن قيس الذي لم يرض بالسكوت، بل كان من اعظم الناس قولاً في انهاء الحرب، والركون الى الموادعة بحجة حقن الدماء، أما القلة فقد قالت نقاتل القوم على ما قاتلناهم عليه، امس وحتى هذه القلة رجعت عن قولها بعد ان رأت اجماع الناس على الموادعة او فضلت السكوت، وكان مع هؤلاء كبش العراق مالك الأشتر، الذي لم يكن يرى الا استمرار القتال، ولكنه سكت بعدئذ على مضض بعد ان اجبر الامام على القبول طاعة لامامه، واتخذت طائفة من الناس موقفاً متربصاً فهي تارة مع التحكيم وتارة مع استمرار القتال، كان هذا موقف الناس في الساعات الأولى من رفع المصاحف.

ومن الواضح ان موقف الامام علي كان صريحاً في استمرار القتال لأنه كان على بينة من أمره وكان اعلم الناس بمعاوية وعمرو بن العاص ولكنه كما سنرى لم يكن يستطيع اخضاع الناس لأمر قد كرهوه وتبين خطبته التي القاها بعد رفع

23