جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ٤٦الحق و التمر هذا الاتيات لا تما من رسالة الدوري الليلة لاربع طن من الامرك بالهدا وأن قالي التحية كادت أن تروية الله الله الا ا ا ا
قال: (1)
على حمل القيم فلها الهم دعيم المجموعة من الأرق الميداني بالذا.
النقاية من الحب الجارية
رأيتهم دي
الحماية
الحمد القدامي والحقيقة ووين في الله من ربع النسيم الي دو العام
استا ذو الندية
فبينا أنا كذلك
و أنا
كان معصية.
فلما دنا
بظهور
يكاد يجمع المؤرخون ونقلة الحديث على ان رسول الله (ص) قد صرح الخوارج ومروقهم عن الدين وقد وصفهم الرسول (ص) بانهم «يقرأون القرآن ولا يجاوز تراقيهم، يقتلون أهل الاسلام ويدعون أهل الأوثان، يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية، لئن ادركتهم لأقتلنهم قتل عاده (1). وفي حديث آخر وصفهم بأنهم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم اجراً عند الله يوم
القيامة (2).
وتبدأ أول اشارة للخوارج بعد معركة خيبر اذ كان رسول الله (ص) يقسم الغنائم لمن شهد معه الحديبية اذ وقف عليه حرقوص بن زهير التميمي الملقب بذي الخويصرة فقال: يارسول الله أعدل»، فقال رسول الله (ص): «ويلك من يعدل اذا لم أعدل وقد خبت وخسرت ان لم أكن أعدل، فقال عمر بن
سالة
We to
(1) صحيح مسلم 1/ 393، عن أبي سعيد الخدري (رض). (2) المصدر السابق 1/ 396، عن علي (ع)، سيرة ابن هشام 4/ 496 ية)) (1)
49