جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ٤٧

اصحابه فقال لهم شدوا عليهم، وأنا أول من يشد عليهم، وحمل بذي الفقار الخطاب (رض): ائذن لي فاضرب عنقه، فقال رسول الله (ص): دعه فإن له أصحاباً يحقر احدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم … يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ينظر الى نصله فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر الى رصافه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر الى نضيه وهو قدحه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر الى قذذه فلا يوجد فيه شيء، ء، قد سبق الفرث والدم، آيتهم رجل اسود احدى عضديه مثل ثدي المرأة، او مثل البضعة تدردر (أي تذهب وتجيء (متحركة ويخرجون على حين فرقة من الناس (1). وفي رواية المبرد في الكامل (2)، أن النبي (ص) أمر أبا بكر الصديق (رض) بقتله فمضى ثم رجع فقال يارسول الله لم أره فقال الرسول: لو قتل هذا ما اختلف التيمي

قطہ

اثنان في دين الله وفي رواية اخرى ذكرها المبرد عن ابراهيم بن محمد قاضي البصرة في اسناده ان علي (ع) وجه الى رسول الله بغنائم اليمن فقسمها ارباعاً فأعطى ربعاً للأقرع بن حابس وربعاً لزيد الخيل الطائي وربعاً لعيينة بن حصن الفزاري وربعاً لعلقمة بن علاقة الكلابي فقام اليه رجل مضطرب الخلق غائر العينين ناتئ الجبهة فقال: رأيت قسمة ما أريد بها وجه الله، فغضب رسول الله حتى تورد خداه ثم قال: ايامنني الله عزوجل على أهل الأرض ولا تأمنونني .... ان من يجابة الرسول بهذا الخطاب لا يمكن ان يكون ايمانه تاماً بالله

نالة دمه الله

اغية دقيها

مهسا

ورسوله لته لها مهلة أجا وقد روي عن الرسول (ص) أحاديث عديدة ان الذي يقتل هؤلاء الخوارج ادنى الطائفتين الى الحق ولهذا رأينا الامام يحرص أشد الحرص على البحث عن ذي الثدية بعد المعركة لأن في هذا اثبات آخر للشاكين انه على الحق في تلك

،2/ 276

القة

يدلي

صحيح

(1) الكامل في اللغة 2/ 141، شرح النهج البخاري 2/ 184، صحيح مسلم 1/ 393، وقد جمعت في رواية واحدة وفي شرح النوري لصحيح مسلم 6/ 86 قال: ضبطوه في الصحيح بوجهين أحدهما على حين فرقه بحاء مهملة ثم ياء بعدها نون وثانيهما على خير فرقة بخاء معجمة مفتوحة بعدها ياء ثم راء والرأي الثاني هو القول المأثور عن الرسول (ص) والمراد بخير فرقة علي واصحابه كما حدث له (2) الكامل في اللغة 2/ 141

(1)

// السا علا (7)