جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ٦التحك
علي
الأنصار والمهـ
الكوفة وقد
هليه الحركة إعمالها
عليمي
مداران
وطلب
المقدمة
التي
الحوارة الأول في عيال على السليم
كان
من
جيرا
بعد حروب طاحنة جرت أحداثها على حدود العراق والشام بين القيادة الشرعية التي يمثلها الامام علي (ع) الخليفة المنتخب بشكل لاتشوبه شائبة وبين حاكم أحدى الولايات الذي عزلته القيادة الجديدة - معاوية – وبعد ان بلغ الحق مقطعه وكادت الحرب ان تنجلي عن هزيمة الطرف المتمرد. رفعت المصاحف على رؤوس الرماح من قبل معاوية واتباعه طالبين تحكيم كتاب الله في الخلاف الذي أدى الى الحرب وكان معاوية قبل ذلك قد رفض كل الوساطات والحلول شأنها ان ترأب الصدع الجديد في جسم الدولة الفتية – بعد أن هزتها حرب الجمل التي ماكادت تضع أوزارها - وتمسك بمطالبه التي تتلخص بالطلب بدم الخليفة المقتول عثمان ولم تكن هذه المطالب إلا خدعة الصبي عن اللبن فالرجل كان يسعى بخطوات مدروسة الى الحكم وقد وجد في مقتل عثمان الفرصة الملائمة لإظهار خلافه واتهام الامام علي بالممالأة على قتله وقد استطاع اقناع معظم أهل الشام بذلك وكان قبلها قد وطّد أموره في الشام واجتذب أفئدة أهلها بمختلف الأساليب تمهيداً للمرحلة المقبلة، ولو استعرض باحث منصف سيرة العائلة الأموية وتنافسها مع بني هاشم منذ العصر الجاهلي مروراً ببدء البعثة النبوية الشريفة وحتى انتصار الاسلام وتثبيت اركانه وانشاء كيانه السياسي لوجد