جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ٩٢يفضل نابلس الاعلى لحن على الملا علاقة أودياً والتي انا ما لا الله واللعتها ملقع حافة فجل المتعديا على مالها الميلي ياها مطلع شل والتهم مواتر داون الظلام يغون بالسلا ت معقوله تعالى محلا للهوية التعدينية مركل المسين البغير الوالي الاليف كان الا 12
کا
see m
ترقية الفن والمتابشر النفوس الإعانا إلى افلام عانت من الحق ماطلاع والمطلقات
المفكرية وأمول يون) والتي جن والحوالة قرجو الف الفلة موقال مروا بقوله حلال واللغا الشيال في انها بالسلاحفنا قوة الفالفالي كان الى التعليم فخلعت کا ابداع العقال اختلاف الخوارج سال به الله ال مال
الحلى بالعارية الكافية. فيه وتذكرني
طلق
طابق ملوى
الالمانين
في هذه الفترة التي هي بين انهيار حكم سلالة معاوية بعد مقتل معاوية الثاني - الذي قيل انه اغتيل بالسم وتولي بني مروان السلطة وما نشأ عنها من فوضى واضطراب وضعف في كافة اقاليم الدولة الاسلامية برزت الخلافات الفقهية للخوارج - وهي نقطة ينبغي ملاحظتها لانها تدل على عدم وجود منهجية، اضافة إلى جهل بالعمل السياسي وما يُسمى بالمرحلية والاستراتيجية كما تدل على ان ايدي خفية قد يكون لها دور في بروز هذه الاختلافات وكان للاختلافات الفقهية بين الخوارج نتائج مهمة في تعاقب الانقسامات، رغم انهم استولوا فعلياً على أجزاء كبيرة من الدولة الاسلامية وقد ظلت الانقسامات المستمرة هي السمة المميزة لحركاتهم وكانت السبب الرئيسي في عدم تطورها وكان بدء الخلاف ان مولى لبني هاشم قال لنافع بن الازرق وهو في الاهواز: إن اطفال المشركين في النار بسبب شرك ابائهم قاصداً بذلك المسلمين واطفالهم فأجابه نافع: كفرت وأدللتَ بنفسك، فأجابه: إن لم آتك بهذا من كتاب الله فاقتلني، إن نوحاً الله كان اعلم مني ومنك وقد قال رب لا تَذَرْ على الأرض من الكافرين دياراً. إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجراً كفارا (1).
(1) سورة نوح الايات 26 - 27
بي
101