عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح صالح بن علي الحارثي

عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

إذ لا قائل من أهل القبلة بجواز قطع الطريق هكذا عرفنا وما كل كذاب لا يعرف الكتاب ولا السنة مقبول عنه ما يصدم به الحكم المتوجه عليه. ولا احتمال ههنا ولا آية مشابهة فى كتاب الله ليتأولها هؤلاء الطغام ولا رواية عنه صلى الله عليه وسلم تحتمل التأويل لغة ولا شرعاً ولا قائل به من أهل القبلة، اللهم إلا أن يكون قد قال ما يشبه هذا أحد من الروافض والشيعة القائلين بإلهيّة أهل الكساء وذراريهم، والمتأول يتأول القرآن متمسكاً باللغة وما جاء فيها، وهؤلاء السفلة الرذلة دون ذلك كله ولامشابهة بين قولهم هذا وبين قول القائلين بخلق الأفعال ولا مقايسة والقائلون بخلق أفعالهم متمسكون بما تحتمله اللغة متأولون فيه آيات الله، حتى أن بعض أصحابنا لم يبرأ منهم بمجرد هذا القول .... قال ابو سفيان كان ابو عبيدة مسلم رحمهما الله يصف أمر القدر ويقول والله ما في نكاح ذات بعل ولا انتحال هجرة ولا حكم بغير ما أنزل الله وإنما هو شيء أحدثه الناس فيما بينهم فمن أقر أن الله عالم بالأشياء قبل أن تكون فقد أقر بالقدر .. قال أبوسفيان قيل لأبي عبيدة: أن حمزة قال يخلق، قال وما ذلك الخلق، قيل زعم أنه إذا حرك المروحة كان منها ريح قال ليس لذلك الريح خالق إلا حركتين قال برأي يقوله قال نعم قال فلو قاله بدين، قال لهلك، قال فإذا قال برأي قال ان الرأي وأظنه عجز إلا أن يكون كمن يدين به انتهى بحروفه 1.3