عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح
الجزء ١ · صفحة ١١٠منها، وهل هو في السلامة إن تسترت بجهلها ولم يعاين ولم يسمع من لحنها شيئاً، أم واجب عليه أن يعلمها ما عليها، فإن كان السكوت عنهن جائزاً فتلك نعمة من الله ورحمة وإن كان لا يسع إلا تعليمهن فلاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. الجواب: إذا علمها جاهلة في دينها شيئاً منه فعليه أن يعلمها (قوا أنفسكم وأهليكم نارا) (1) ولا عليه لازم أن يسألها عما خفي عليه من أمرها وأراحه الله منه والله أعلم. 18 - وسئل .. عمن وجد كتاباً وفيه إذا أتاك السائل يسأل عن مريض، احسب إسمه وإسم أمه الساعة التي أتاك فيها السائل وألقه إثنى عشر اثني عشر وانظر ما بقي فإن بقي واحد فالحمل ناري مضر للمريض من كذا وكذا إلى إثنى برجا أيجوز ذلك؟ وما هذا العلم الذي ابتلي به من ابتلي. وما حاله عندكم في الذي يفعله؟ وكذلك علم الرمل والفلك الذي يبلغ منها مبلغاً أيحل له أن يظهر ما يراه من المغيبات صرح لنا ذلك؟. الجواب .. إن هذه العلوم في استعملتها العلماء وأكثروا فيها من التعليم وفي الظاهر أنها من علم الله الذي علمه المحققين فيها من عباده ولا ننكرها ولانبطلها ولا نخطئ مستعملها ما لم يدع الغيب أو ليقطع فيها (1) - سورة التحريم (6). 1. A