عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح
الجزء ١ · صفحة ١١١بالقطع أو يعتقد تأثير النجوم في المؤثرات، والعلماء بعضهم نهى عنها تحريماً أو ابطلها وبعضهم أجازها والله اعلم فلينظر فيه ولا يؤخذ إلا بعد له. 19 - وسئل بما نصه: وبعب فقد أشكل علي كلام عن شيخ المذهب أبي سعيد، وأريد إيضاحه، وهو حيث قال: إن المشرك غير الذي عمل بالشرك والمشرك هو مشرك أبداً من أهل النار، وكذلك العاصي غير الله الذي عصى والعاصي هو عاص أبداً هو من أهل النار، والذي عصى هو المواقع للمعصية، ولايجوز أن يسمى عاصياً إلا على معنى مواقعته للمعصية من غير أن يحقق بالعصيان على الابد ولا يجوز أن يقال لكل من فعل الكفر كافراً أو مخطئاً لأن العاصي لا يرجع عن حال المعصية أبداً، انقضى تفضل فسر لي لأني ركيك الفهم. الجواب .. قلت الله أعلم ويا أخي سلام عليك، عافاك الله من ضررك ومتعنا ببقائك وقد سألت غير البصير، وما سقطت على الخبير، فانا لله وانا إليه راجعون أنى لنا بذاك في هذا الزمن ذي التحير والإرتباك، وقد أشكل علي ما أشكل عليك وتالله ما كنت أرى حقيقة هذا الكلام، ولاكنت أحب أن أجده عن هذا البحر الطامي، ولوقاله غيره لقلت لا والله إن من عمل الشرك والزنا والربا والفسق والكفر على أي من أنواعه فهو مشرك وزان وفاسق ومرب وكافر، ومن أخطأ فهو لاشك أنه مخطئ وقد صرح بذاك كله كتاب 1.9