عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح صالح بن علي الحارثي

عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح

الجزء ١ · صفحة ١١٩

فيمن عرف بذلك واعتاده بعد التقدمة عليه من صاحب المنزل أو فيمن يأتي البيوت من غير أبوابها كمن يتسورها أو ينظر من كوتها أو يعلو على مصابيحها ليطلع على عورتها لا على الإطلاق، والله أعلم فلينظر فيه ولا يؤخذ إلا بعدله فإني في جميع أموري ضعيف. 31 - وسئل عن قوله تعالي: «يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة» إلى آخر الآية (1) وما تضمنته هذه الآية الشريفة من الأمر والنهي والوعيد، وما يلزم العبد البليد من دين الله الحميد لأهله وأولاده والعبيد أفدني بجواب مفيد لعلي به أستفيد. الجواب .. هاك نقلاً في هذا عن جاد الله الزمخشري: (قوا أنفسكم) بترك المعاصي وفعل الطاعات وأهليكم تأخذوهم مما تأخذون به أنفسكم وفي الحديث: رحم الله رجلاً قال يا أهلاه صلاتكم صيامكم زكاتكم مسكينكم يتيمكم جيرانكم لعل الله يجمعهم معه في الجنة، وقيل إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة من جهل أهله. اهـ. وقد قال الإمام شيخنا الخليلي رحمه الله تعالى: إن كان العبد بالغاً فهو المخاطب بدينه والمكلف بما يجب عليه من فروضه وعلى سيده بأن يأمره بما يلزمه من الصلاة أن يفعله وليس له أن يشغله وليس هو المتعبد به، لكن إذا علمه لا يصلي كان إنكار (1) سورة التحريم والآية 6، وبقيتها: «عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون مايؤمرون … 117