عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح صالح بن علي الحارثي

عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

ذلك، لإنه عليه من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإذا قال له يصلي لم يلزمه البحث عنه، وليس الشك من الدين في شيء، وإذا نسي الصلاة أو تركها انتهاكاً لا جحوداً لم تحرم عليه خدمته ولا يلزمه بيعه، وهو لنسيان العمل معذور حتى يذكر ويتركها على العمد حقيق بالأدب حتى يأتي بما عليه من فرائض الله تعالى، وكذا القول فيما يلزم من هذا في الزوجة والولد البالغ وفيما يؤمر به في جميعهم أن يتعاهدهم بالطاعة ويدلهم على العمل الصالح ويهديهم إلى سبيل الرشاد بالشفقة والنصيحة فهم أخص لقوله تعالى (قوا أنفسكم وأهليكم ناراً ولغيرهم من الإسلام ذلك عموماً، وفي الأحكام يرجع به إلى خاصة نفسه إلا ما وجب عليه في موضع خصوصه والله أعلم أهـ بحروفه نقلاً فهاك ما وجدناه فخذ به ودعنا والباقي أبقاك الله والسلام. 32 - وسئل عن قطب الأئمة محمد بن يوسف المغربي رحمه الله في هميانه ونصه ولزم الانسان أن لا يأخذ مالاً على عمل الطاعة ولاعلى المعصية، وهذا مسقط عظيم تهاونت به المالكية إلا قليلا منهم إذ أجازوا عمل الطاعات بالأجرة كالأذان والإمامة وتعليم الصبيان، وقد رددت عليهم في الشامل ففي سنن أبي داود عن عبادة بن الصامت أنه قال: علمت ناساً من أهل الصفة الكتاب والقرآن وأهدى إلى رجل منهم قوساً فقلت ليست بمال وأرمي عليها في سبيل الله لاتين رسول 118