عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح
الجزء ١ · صفحة ١٩٨فلينظر فيه ولا يؤخذ إلا بعده فإني مشغول مخاصم ومحروب فإنا لله وإنا إليه راجعون وقد طالعت فوجدت أن النبي صلى الله عليه وسلم حكم بالتفريق بينهما ولها الصداق بما قال هكذا وجدنا ومعنا أنه صواب لتعلم. 215 - وسئل عن إمرأة لا ولي لها إلا أخوها لأمها أيجوز له أن يزوجها برضاها أم لا؟ أرأيت أن زوجها والزوج بعد لم يدخل بها أيكفي تزويجه أم يحتاج إلى تجديد التزويج مرة أخرى ومن الذي يزوجها إذا لم يصح تزويج الأخ وجماعة المسلمين وكم عددهم وهل من شرطهم أن يكونوا عدولا أم لا تشترط العدالة وهل يجوز أن يزوجها جبهة بلدها إذا كان فيهم أخوها المذكور؟ وتفضل شيخنا فصل لنا هذه المسألة فهي واقعة هنا ونرجو جوابك في ذلك ليكون عليه العمل وعرفنا بالذي تحبه هذا والسلام. الجواب .. إذا كان لا ولي لها بالمصر الذي هي فيه معروفاً مكانه فالسلطان وليها عادلا كان أو جائراً، وإن عدم فجماعة المسلمين أهل الحل والعقد فإن عدموا فوجوه أهل بلدها وإن لم يكونوا عدولاً من الإثنين فصاعداً فإن عدموا فإن حضرها من أهل القبلة ولو واحداً جاز أن يزوجها برأيها وأخوها من أمها كواحد من هؤلاء على الأصح والله أعلم فلينظر فيه ولا يؤخذ إلا بعدله نعم أن زوجها أخوها المذكور ولم يدخل بها الزوج فليجدد النكاح والله أعلم. 197