عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح صالح بن علي الحارثي

عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح

الجزء ١ · صفحة ٢٧١

الإنتصار فيه يحصل أنه هل هو مقصود على المجمع عليه ممنوع عن المختلف فيه أم هو شامل لهما معا فانهم قد صرحوا أن الإنسان لا يكون حاكما لنفسه قطعا على الغير ومن المعلوم من قولهم أن المتخلف فيه لا يحل تناوله للخصم من يد خصمه نعم عدم المسالمة منه له إلا بحكم من حاكم سواء تناوله كان سرا أو جهرا فاكشف لنا النقاب عن وجه مخدرة هذا البحث فانه مهم وان كان الللائقا للائق بنا التسليم لذلك الإمام العليم، لكن العلم والفقه المطلوبان لتكميل النفس شيء فوق التسليم الناشيء عن التقليد لمن قدر فنظر فأبصر فهذا السلام. سعيد فعده الجواب .. أقول والله أعلم وما على الخبير سقطت ولا ذا البصيرة قصدت ومالي وللكشف، فان لم تكنه أنت فأنى لنا به، ولكن مبلغ فهمنا عنهم أن شيخنا الخليلي رضي الله عنه لم يطلق جواز الإنتصار في المختلف فيه عن نفسه، لكن حكى أنه وجده رأيا عن الشيخ أبي خلافا في جواز الإنتصار في المختلف فيه لا إجماعاً مستدلاً بفتيا الكدمي المطلقة المذكورة في رده على المنذري في أن المفتي لا يلزمه إتيان أقوال أهل الرأي كلها ولا الإحاطة بها، كما أن الشيخ أبا نبهان وغيره لم يرفعوا قولا في جواز الإنتصار في المختلف فيه، وقد أفتى الكدمي تلك المطلقة مع تلك الشواهد الجمة التي ساقها جزاه الله خيرا، وقول الفقيه ولا أعلم في في 269