عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح
الجزء ١ · صفحة ٣٢٨الغافري عن دعوى عليك لجماعتك فانكره وقال إني فاعل خير فيك وفي ربيعك فالذي رددته من الناهبين أقبضتك إياه وإن بقي لك شيء الله أعلم به وأنا لا سامحت حقك ولا أبرأت منه، والممروط يريد الحكم من هذا الشيخ الغافري الذي ساير في ردود طمعه كيف الحكومة في هذا على هذه الصورة تفضل بالجواب. الجواب .. الله أعلم ولا حفظ معي في هذا ومعي إن كان هذا الشيخ له يده وطاعته في جماعته وفي الإعتبار والنظر أن برأنه ومسامحته للمارطين مما يذهب حق المنهوب أو يعين على ذهابه فالضمان إن فعل ذاك لابد منه ومتى ضمن صار خصما ومن ادعى شيئا من ذاك سمعت دعواه فإن أنكر المدعى عليه وأعدم المدعي البينة أو هدمها فعليه اليمين عندي أنه ما عليه له حق من قبل دعواه هذه أنه سامحه أو أبرأه والله أعلم فلينظر فيه ولا يؤخذ إلا بعدله. 417 - وسئل عن رجل مر على اثنين يتفاتنان وكل واحد شاهر سلاحه على صاحبه فتوسط بينهما حاجزا فأصابته ضربة في يده ولم يدرها من أيهما فبقي أياما قلائل وتوفي الحاجز كيف يصير الحكم في دمه؟ تفضل بين لنا ذلك. الجواب .. أقول الله أعلم وما أنت على الخبير سقطت ولا بالبصير في 326