عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح صالح بن علي الحارثي

عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح

الجزء ١ · صفحة ٣٦

الأمناء، وإن اختلف الأمناء رجّح بزيادة الأمانة والكثرة، وإن اختلف غير الأمناء رجح بالأقرباء إلى الأمانة بالكثرة، وجوز أن يقاتل معهم؛ يبرؤن أن يقولوا إنهم بغاة علينا، إن رأى منهم أمارة بغي كرؤية أسير فيهم مال من مقاتليهم، ومجيء إلى حريمهم، ويبرأ منهم بحالهم والبراءة بحالهم من نوع البراءة بالمشاهدة، انتهى باختصار. وقال الشارح في موضع آخر: والصحيح أنه لا يبدأ إلا بأمينين، أو بالمشاهدة أو بالاقرار او بالشهرة، واما الامين الواحد والمصدق والامارة ونحو ذلك مما مر فيقتل به ولا يبرأ منه هذا كلامه فانظر كيف رفعوا القول بجواز القتال بقول الامين الواحد إذا صُدّق، بل كيف رفعوا القول بجواز القتال بقوله: وإن كان في البراءة إذا صدق، بل كيف رفعوا جواز القتال بالأمارة إلى غير ذلك ممن ذكره هنالك، وظاهر كلام الشارح تصحيح جواز القتال بقول الامين الواحد، وإذا جاز القتال لمن ذكر هاهنا، وإن كان على قول فكيف يعاب على على من جعله أهل مصره في منصب الفتوى والامانة إذا قال ان بني فلان بغاة فمن صدقني جاز له قتالهم عندي والله أعلم وبالله التوفيق. (1) المساكرة بعمان من الازد أولاد الاسود بن عمران بن عمرو فريقيا بن عامر ومنازلهم علاية أبراء من الشرقية، وهم فرق متعددة، ويرأسهم اليوم الشيخ هاشل بن راشد وأبناء عمه ولهم شرف عريق. (2) - آل الحارث بن كعب بن اليحمد من الأزد بعمان، وهم رهط الحارثيين آل صالح بن علي، وهم بطون عدة منهم البراونة عنصر آل بارون في جبل نفوسة على شهير النسب، وللحارث القدم الراسخة في شرقية عمان. 34