عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح
الجزء ١ · صفحة ٣٨٤قتل طفل فهو حرام شرعا لا يحل ولا يحتمل حقا فمن فعله فو باغ وللبغاة أن يدفعوا عنهم ذلك ويقاتلوا عليه فاعله خاصة ومن نصره على ذلك لا عامة الجيش وبقية المحقين الداخلين بحق حتى يندفع ذاك الباطل قبل توبتهم وبعدها لا على نية البغي الأولي وجيوش المسلمين وسراياهم قديما من لدن النبي صلى الله عليه وسلم وحديثا لا تخلو من معرة وسفيه ومحدث بغير حق وكم وقع من الأحداث في سرايا خالد بن الوليد التي بعثه بها النبي صلى الله علي وسلم حتى أنه قال: اللهم اني أبرأ إليك مما صنع خالد وقد قتلت بعض الصحابة من قال لا إله إلا الله فاعتذر انه قالها متعوذا من حر السنان فلم يعذره النبي صلى الله عليه وسلم بذاك وقال له: اشققت عن قلبه وقيل في ذلك نزلت الآية (يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن القى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا) (1). الآية. وقد وقع سبي في دبا في أيام الصحابة من سراياهم، وكم في سرايا أئمة أهل عمان وجيوشهم من نهب وقع وفساد وحرق بغير حق ابتلاء من الله تعالى وقد شاهدنا في أيام الإمام عزان بن قيس رضي الله عنه أموال أهل نفعا انواعا شتى مردودة من عند سفهاء الجيش ثم سرقوها أيضا بعد الرد مرة أخرى وما علمت أن شيئا منها (1) سورة 382