عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح صالح بن علي الحارثي

عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح

الجزء ١ · صفحة ٣٩٩

أمره بوضع ما يحتاجه الإمام عزان رضي الله عنه لحرب أهل الحزم لما الله بن م بن محمد حاصرناه وهذا نصه وكتب الشيخ سعيد لوالي الإمام عبد الهاشمي وما ذكرته من قبل الرمية التي للحزم، فإن جعلت على الأغنياء فجائز، وإن جعلت على الأموال جميعا كل بقدره من مال من لا يملك أمره فجائز، فالأول جهاد والثاني دفاع اليعاربة عن الرستاق ببغيهم المشهور أمر غير منكور، وعسى الله أن ييسر المخرج فإنه لطيف بعباده انتهى بلفظه: فهذا في عصر الإمام عزان بن قيس رحمه الله، وهو إذ ذاك حاكم المصر كله، وفي ذلك الوقت لا خوف من اليعاربة أهل الحزم على الرستاق وما يطلبون إلا سلامة أنفسهم من الإمام، وما كان بغيهم في أيامه مما يحذر منه على استئصال الرستاق وغشيانها كلها، وإنما هم أحيانا يتجبرون على أهلها بالسرقة والسؤال والتخويف وبعض الإغتصابات القليلة وتحسين الضيافة باللحم والحلوى، وقد أجاز الشيخ الأخذ من مال من لا يملك أمره من أهلها أهل الحزم واستئصالهم وقطع تلك الشافة وزوال جرثومتها من أصلها لئلا يعود بالمثل ذلك، وفى النيل وشرحه جواز المصالحة والضيافة وإعطاء المجير والمجبر عليها من مال من لا يملك أمره النظر المصلحة وإن خيف على مال البعض منهم إذا كان الجميع مقصودين بذاك، وانظر ما قاله أشياخنا المتأخرون ناصر بن خميس وحبيب بن سالم 397