عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح صالح بن علي الحارثي

عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح

الجزء ١ · صفحة ٤٠٧

رالسبيل المستقيم فن ربك يقول: (وان) هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) (1). (الذين فرقوا دينهم وكانوا. شيعا است منهم في شيء) (2) وإن منهم أهل العصبية والحمية الجاهلية بدعوة الهناوية والغافرية وأعوان الشيطان وأعداء الرحمن قد نبذوا كلمة الاسلام وتركوا عصمة الدين وتركوا النسب المحمدي ونقضوا الأصل القرآني اعتداء منهم وبغيا تبعا منهم لقادة من شيوخ وسادة يورثون منهم البوار ربوردونهم يوم القيامة النار نصبوهم أعلاما وسموهم شيوخاً وحكاماً قوم (يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا) (3). فكل ما أحدثوه في الاسلام مما لا تقره قواعد الأحكام من صلح أو حرب أو عهد أو ذمة فهو مجزوم الأمراس مهدوم الأساس إلا ما أقرته القواعد الشرعية وأثبته حكم الله في البرية وإلا فهو كذلك إن صح ما حضرني في ذلك، فلينظر فيه والله أعلم. قلت: ثم راجعته شفاها في ذلك فقال إن ذلك الصلح يكون أمانا بدليل يسعى بذمتهم أدناهم على المعنى من قوله وفي النيل وفي النيل وشرحه ما نصه: ص ومن قتل وليه في فتنة ش واصطلحوا ص ولم يذكر ش بابطال ص من قبل صلح ش ولا في عقد الصلح، ويحتمل أن يريد بالقبلية ما قبل (1) سورة الانعام (153). (2) سورة الانعام (159). (3) سورة النساء (6). 2.0