عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح
الجزء ١ · صفحة ٤٦ولا خير في عيش مشوب بذلةٍ وإن يك في رروض الجنان الأطايب أصالح ركن الدين أمْسَى مُهَدِّماً وأمسى مكان الذكر غيى الملاعب أصالح إن الجهل أرخى سدوله وألقى علينا حالكات الغياهب أصالح إن العلم أقوتُ رسومه وليس له لولاك لة نادب أصالح إنَّ النَّاس القوانِمَامَهم ومالهُمُ في الله رغبة راغب وقد يسر الرحمنُ كُلاً لِما لَهُ وكُنتَ لنيل المجد من غير كاسب فقم وانصر المولى وعد للذي مضى فلازلت مقداماً لحيز المكاسب فيمنحك الرَّحمن فتحاً مؤيداً ويُجزيك فيما رُمتَ حُسن العواقب وقال رضي الله عنه من قصيدة له رائية: أقول لسيد قدْ جَل فَخْراً وَفَاقَ على المناوي والنظير لقد سواك ربُّكَ في مَقام عَلا قدراً على أفق البدور وقد حلاك رَبُّك بالمعالي وقد ولاكَ مفتاح الأمور وقد أعطاك عزماً ذابَ مِنْهُ قساة الشامخات من الصخور وقد أعلى بك الإسلام حتَّى غدادين المهيمن في ظهور فكم من غارة قد كنت فيها كمثل البدر في شرف ونور وكم جيش سحبت له عُباباً تدفق مثل أمواج البور وكُمْ خَصْرٍ تَجَرُّعَ منك كأس المنون بصارم عضب بشور 44