عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح
الجزء ١ · صفحة ٧٠فملكت يا غوث البلاد ديارهم وأبت الينا بالجلالة والعظم وأصبحت مجبور الجناح مبراً من الذل يرقى طيرك الشرف الاشم وقال الشيخ عامر بن خميس المالكي في رحلة الشيخ عيسى بن صالح بن علي إلى بين الله الحرام إذا استعصبت أمراً فاحس صابه ففي عقباه تستحلي شرابه وكن ذا همة شما وحزم كعزم الشيخ عيسى ذي الانابه سلالة صالح بن علي الحا رثى المقتفي سنن الصحابه أراد الحج فاجتمعت إليه تؤخره اوداء القرابه اتوه فقال قائلهم اعيسى نخاف عليك في هذي الغيابه فإن البر مسلکه مخوف وإن كلابه ملات شعابه و من يسلكه فليك ذا قروش ويوقر من در اهمه رکابه فليس الأمر يدرك بالهوينا فدع عنك الاماني المعابه و أن البحر مملكة النَّصارى وهم خصم و ما في ذا استرابه وإنا منه بعد لقى مهابه وصاحب قط هذا مناه مس ونخشى أن ينالك منه سوء ونبقى نحن بعدك في كآبه ولسنا أمنين من التلاشي خلافك فانتصب فينا انتصابه وسيدنا ابن عزان سعود ونرجو أن تقام له الخطابه فاخر هذه السنة انتظاراً لعل الله يفتح بعـ بابه 68