عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح صالح بن علي الحارثي

عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح

الجزء ١ · صفحة ٧٥

بقاع ضمت المختارحياً وميتا والسراة من الصحابه بقاع روضة الجَنَّاتِ فيها وفيها قبره فالثم ترابه وكانت مهبط الرُّوح الأمين الذي من ربه اقترب اقترابه وكان خروجه منها لأم الـ قرى يوم الخميس إذ استطابه الخمس منه قد بقيت مع المحمل الشامي الذي أبدى عجابه وبات بذي الحليفة حيث بات النبي موفقاً قصد الإصابه وبعد طلوع شمس اليوم فيها أهل بعمرة وعلا ركابه ووافي رابع الأيام من شهر حج مكة وبه مابه نشاهد حين وافاها مكاناً شريفاًنيراً كسي المهايه وبَيْتاً آمناً ربُّ البرايا لهذا الناس مثابه فطاف به وصلي بعد خلف الـ مقام لربه يرجو الإثابه فلو شاهدت موقفه لدى الباب إذ يستفتح الرحمن بايه لراعك منه موقفه انتصابا ودمع العين ينسكب انسكابه مكان تسكب العبرات فيه وتَرْتَعِدُ الفَرائضُ بالمهـ بالمهابه وتعلو فيه أصوات البرايا ومن يدع الآله به أجابه فكم من طائف بالبيت باك ملح بالدعا يرجو الإجايه وكم مستغفر ذنباً عظيماً ويَخْشَى في عواقبه عقابه فطوى للمقيم بها مطيعاً لما يَرْجُو غَداً يوم الإثابه 73