عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح
الجزء ١ · صفحة ٨٦له الايمان به وبما فعله وقاله، ولاتكثر الفكرة في ذات الله واعذر الضعيف عن التكلف والله أعلم، فلينظر فيما قلناه ولا يأخذ إلا بعدله. 2 - وسئل عن قوله تعالى، إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) (1)، فظاهر الآية يؤذن بغفران ما دون الشرك باجتناب الشرك وكذل قال: (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفّر عنكم سيئاتكم) (2)، ففي الآية الأولى قال ما دون الشرك، وفي الثانية ما دون الكبائر، وفي موضع، فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره (3) وقال، وجزاء سيئة سيئة مثلها، كل ما خالف الطاعة، معصية، أم بينهما رتبة ثالثة؟. ? وفي حديث عنه صلى الله عليه وسلم يا معاذ، أحدث لكل ذنب توبة السر بالسر والعلانية بالعلانية عرفني سيدي ما يعتمده أصحابنا في هذه وارفع ما كان به من أقوال. الجواب نعم هكذا كما قلت وهكذا مع الأشاعرة ومع أهل المذاهب الأربعة كلهم؛ لكن لمن يشاء، وهاهنا محطّ النزاع ومحل الخلاف بين الأمة، (1) - سورة النساء وبقية الآية (48). ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما (2) - سورة النساء وبقية الآية (31) «وندخلكم مدخلا كريما (3) - سورة الشورى والاية (41) وبقيتها، ومن عفا وأصلح فأجره على الله انه لا يحب ??