عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح
الجزء ١ · صفحة ٩٠الأصح والأعدل لأن العبد لايُكلف فوق وسعه وطاقته، «وما كنَّا معذبين حتى نبعث رسولا» (1). ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون (2)، والله اعلم فلينظر فيه .... 6 - وسئل عن قوله صلى الله عليه وسلم ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلُّها هالكة إلا واحدة وكلّ يدعيها فهذه الفرقة الناجية أهي مدعية للحقِّ كإدعاء الباقيات للحق أم لايقال إنها مدعية؟ أفدني. الجواب: الله اعلم ولا حفظ معي ولا سعة للمطالعة ولا سعة للمطالعة وعندي أنها مدعية لها حجة تقيمها والخصم له شبه يضلّ بها ويضل من اتبعه عليها والله أعلم. - وسئل في معنى الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من الذنوب ذنوب لا يكفرها إلا الهم في طلب المعيشة، أترى هذه الذنوب يكفرها مجرد الهم في طلب المعيشة بدون توبة على ظاهر الحديث أم للحديث تأويل على غير ظاهره؟ وما هذه الذنوب التي خُصت بالتكفير بالهم في طلب المعيشة؟ أم هذا الحديث غير صحيح عند أصحابنا رحمه الله؟ تفضل شيخي بين لي معنى هذا الحديث .... الجواب: الله اعلم بأسرار الحديث وأنا ممن يقصر عن علم تأويله ولعل هذا قد جاء ترغيباً في الحث على طلب المعيشة لاسيما إن كانت (1) - سورة الاسراء (15) (2) - سورة آل عمران (135) ??