عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح
الجزء ١ · صفحة ٩٩شابهتموهم في الأقوال والأفعال والاحوال (كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الآيات لقوم يوقنون) (1)، إنكم في هذا كمثلهم فويلكم ان ثبتم على هذا في أموركم فاتخذتموها زرباباً من دون الله لإعتقادكم أن الساكنة بالقبور والمساجد والعيون تُصح وتُسقمُ وتُشفِي وتُنعِمُ وتُجازِي وتُنتقم، وتعفي فيعودون بها لأجل ذلك فصدق قول مولاهم وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا (2)». قال السائل انتهى ما أردنا نقله ثم قال في آخر كلامه فنقول يا معاشر المسلمين سارعوا بالنكير على المبتدعين ويا أهل الإقرار الموحدين لا تشركوا برب العالمين إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر فلا تعتدوا فتعمدوا الى النذور للعيون والمساجد والقبور لتبرئكم من الآلام وتشفيكم من الأسقام وتؤخر عنكم المنايا، وتكفيكم سهام البلايا، فإن ذلك بيد بارئكم وبارئها وخالقكم وخالقها فإنها لاتضر ولا تنفع ولا تملك ولا تشفع، وهي جماد لاتدري فضلاً عن أن تريش وتبري، وإنما حولها أضعف من حولكم بل لاحول لها في نفسها فضلاً عن أن يكون في غيرها من البرية بالكلية ونفعها أقل من نفعكم وهي أذل منكم وأدل على العجز والجهل أو أسفل (1) - سورة البقرة والآية،118 وأولها وقال الذي لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا أية كذلك قال الذين من قبلهم … (2) - سورة الجن الآية 6. 97