عبق من التاريخ الإباضي مدارس إباضية عبر التاريخ لمهنا السعدي
الجزء ١ · صفحة ١موقع الاستقامة
www.istiqama.net
عبق من التاريخ الإباضي
مدارس إباضية عبر التاريخ
بقلم
مهنا بن راشد بن حمد السعدي
1423/1424هـ - 2002/2003م
abujaifar@hotmail.com
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة :
إن التراث الإباضي تراث واسع وعميق والتاريخ الإباضي تاريخ ذو شجون حوى الكثير من الأحداث المتلاحقة ، وبه الكثير من العبر والمواعظ التي يستفيد منها الإنسان في حياته اليومية .
والتراث الإباضي تراث خام يحتاج إلى باحثين متخصصين منصفين متجردين من الأهواء والنعرات لكي يسلطوا الضوء علية فيستخرجوا درره النفيسة من أعماق بحره الواسع .
وإني وبحكم قراءتي في التاريخ والتراث الإباضي بشقيه المغربي والمشرقي وجدت أنه محتاج إلى أيدي الباحثين المخلصين سواء من أبناء المذهب الإباضي أو من غير المذهب الإباضي ليخرجوا نفائس التراث الإباضي لهذا الجيل والأجيال القادمة …
وقد قام بعض الباحثين المنصفين بجهد في هذا المقام والباحث غباش في كتابه القيم " عمان والديمقراطية الإسلامية " خير مثال على ذلك .
إلا أنه بالرغم من ذلك فإن التراث الإباضي لا يزال يئن تحت وطأة غبار الزمن ونسيان الأجيال ويستنجد بالأيدي الخيرة لكي تخرج نفائسه .
وإني كلما قرأت في كتاب من كتب التراث الإباضي المطبوع منها أو المخطوط أجد جوانب كثيرة في التراث الإباضي تحتاج إلى طرق وبحث ، فأحدث نفسي أن أتطفل وأطرق شيئا من تلك الجوانب إلا أني أحتار بأيها أبدأ ومن أين أبدأ وذلك لاتساع التراث الإباضي الذي خلفه لنا آباؤنا وأجدادنا الأوائل …