عبق من التاريخ الإباضي مدارس إباضية عبر التاريخ لمهنا السعدي
الجزء ١ · صفحة ١٩2- الدعوة إلى الله بالحكمة فرجع إلى الوهبية الإباضية من كان بالجزيرة على مذهب الخلفية .
3- مواجهة النكار بالأناة والتريث .
4- يعد حلقة ذهبية في سلسلة نسب الدين عند المغاربة .
5- ترك أقوالا فقهية وحكما كثيرة ذكرت بعضا منها كتب السير .
مات رحمه الله في حومة قلَّالة بجربة وبها دفن ، ولا يزال قبره معروفا ، وقد ترك ابنين اثنين كان لكل منهما شأن عظيم ، أحدهما موسى كان عابدا ورعا زاهدا تقيا ، وقد مات شابا ، والأخر فصيل واضع الأسس النظرية لحلقة العزابة مع أبي عبد الله محمد بن بكر .
( أنظر : الدرجيني ، الطبقات ، 1/8 ، 116 ، 117 ، 157- 159، 2/329 ، 336- 339 ، 348 ، 353 ، 359 ، 393 ، 400 ، 478 - الشماخي ، السير ، 2/32- 33 ، 265 ، 345 ، 346 - بحاز وآخرون ، معجم أعلام الإباضية ، 2/468- 469 رقم الترجمة : 1024 ) .
(10)- مدرسة الشيخ سليمان بن ماطوس :
هو أبو الربيع – وورد أبو يحيى – سليمان بن ماطوس الشروسي ، عاش في القرن الثالث الهجري ، يعد من كبار علماء جبل نفوسة ، كان من الناجين القلائل من موقعة مانو الأليمة بين إباضية نفوسة والأغالبة سنة 283هـ ، بعد موقعة مانو أسند إليه المشايخ حكم جبل نفوسة ، لم تذكر المصادر مشايخه الذين أخذ عنهم ، ولكنه أطنبت في ذكر تلاميذه ، فممن أخذ عنه العلم أبو صالح بكر بن قاسم ، وأبو موسى اليراسنييْنِ ، وغيرهما .
له تآليف في أصول الدين ، وفتاوى متناثرة في المصادر والمراجع ، وقد كان له تلاميذة يلتفون حوله ويقصدونه من شتى البقاع للنهل من علمه ، قال الدرجيني : " وذكر أن أبا صالح اليراسني وأبا موسى ومن معهما من التلامذة ساروا إلى أبي الربيع سليمان بن ماطوس ليقرأوا عليه ، فأقاموا يقرأون عليه ما شاء الله ، ثم انتقلو إلى موضع بإفريقية يقال له : " سلام ليك " فإقاموا به يدرسون الكتب زمانا ، ثم إنهم رجعوا إلى ابن ماطوس ليعرضوا عليه ما قرأوا في تلك المدة … " إهـ .
(