عبق من التاريخ الإباضي: مدارس إباضية عبر التاريخ مهنا بن راشد بن حمد السعدي

عبق من التاريخ الإباضي مدارس إباضية عبر التاريخ لمهنا السعدي

الجزء ١ · صفحة ٣٠

وقد أطنبت المصادر في ذكر صفاته الخلقية ، وشهد له بعض معاصريه بالعلم والورع والشجاعة وغيرها من الصفات الحميدة ، فمن ذلك ما قاله عنه محمد بن أبي صالح النفوسي : " فيه خمس خصال قليلة في غيره من أهل العصر : عالم ، ورع ، عابد ، سخي ، شجاع ، من ذروة نفوسة " .

وقد أجمعت المصادر على أن وفاته كانت في سنة 440هـ ، وقبره يوجد في مقبرة أمام غار بآجلو ، وقد ذكر أبا زكرياء أن أبا الخطاب عبد السلام نزل أريغ في سنة 441هـ ، فوجد أبا عبد الله يحتضر ، وقد ذهب أصحاب المعجم بأن انفراد الشيخ أبا زكرياء بهذه المعلومة رغم قدمه ، يجعلهم يرجحون كون التاريخ تصحيفا من بعض النساخ .

وقد تعددت الدراسات حول الشيخ أبي عبدالله ونظام العزابة من مؤلفات ورسائل جامعية ، فضلا عن الفصول المطولة في كتب التاريخ والسير ، وقد ذكر أصحاب المعجم مجموعة من هذه المؤلفات وهي كالتالي :

1- الإمام أبو عبدالله محمد بن بكر ، للشيخ أبي اليقظان إبراهيم ، وهو لا يزال مخطوطا .

2- نظام العزابة بجربة ، للدكتور الشيخ فرحات الجعبيري .

3- نظام العزابة ، للشيخ متياز الحاج إبراهيم .

4- حلقة العزابة ، للدكتور محمد صالح ناصر .

5- نظام العزابة ، للأستاذ صالح سماوي .

6- النظم الاجتماعية والتربوية عند الإباضية في مرحلة الكتمان ، للدكتور عوض خليفات .

7- مذكرة ليسانس حول " حلقة العزابة " ، للطالب خواجة عبد العزيز .

٣٠ / ٤٠