عبق من التاريخ الإباضي: مدارس إباضية عبر التاريخ مهنا بن راشد بن حمد السعدي

عبق من التاريخ الإباضي مدارس إباضية عبر التاريخ لمهنا السعدي

الجزء ١ · صفحة ٨

أخذ العلم عن جماعة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعن جماعة من التابعين كجابر بن زيد والحسن البصري وابن سيرين ومجاهد وضمام بن السائب وأبي نوح الدهان وجعفر بن السماك وعن صحار العبدي ، أخذ العلم عنه خلق كثير أمثال : الإمام الربيع بن حبيب ، وسلمه بن سعد ، والإمام طالب الحق عبد الله بن يحيى الكندي ، والإمام الجلندى بن مسعود ، والإمام أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري ، والإمام عبد الرحمن بن رستم ، وأبو أيوب وائل الحضرمي ، وأبو حمزة المختار بن عوف وغيرهم ، وقد أثنى عليه عدد كبير من العلماء سواء من المتأخرين أو من المتقدمين ، قال الشيخ القنوبي : " لقد كان أبو عبيدة - رحمه الله تعالى ورضي عنه وأرضاه - ثقة حافظا ضابطا ورعا زاهدا تقيا نقيا … " إهـ ، وقال فيه الدرجيني : " كبير تلامذة جابر ، وممن حسنت أخباره والمخابر ، تعلم العلوم وعلمها ، ورتب الأحاديث وأحكمها ، وحافظ في خفية على الدين حتى ظهر على يد الخمسة الميامين ، حسب ما تقدم من ذكر دراستهم ، وحملهم العلوم ، وما شفي الله به وبهم من الكلوم ، وكان عالما مع الزهد في الدنيا ، والتواضع مع نيل الدرجات العليا ، والاعتراف بضيق الباع على ما عليه من الاتساع " إهـ ، وقال فيه الشماخي : " تعلم العلوم وعلمها ، ورتب روايات الحديث وأحكمها ، وهو الذي يشار إليه بالأصابع بين أقرانه ويزدحم لاستماع ما يقرع الأسماع من زواجر وعظه ، وقد اعترف له بحوز قصب السبق في العلوم ، واعترف مع ذلك بضيق الباع مع ما هو عليه من الاتساع …

٨ / ٤٠