الأذان والإقامة
الجزء ١ · صفحة ٣٦36 -
کر
دهد أن لا لا
وسلّم) فألقى علي التأذين هو بنفسه قال: قل الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إلاه إلا الله، أشهد أن لا إلاه إلا الله … الله اكبر الله أكبر، لا إلاه إلا الله (1) ثم دعاني حين قضيت التأذين فأعطاني صرة فيها شيء من الفضة ثم وضع يده على ناصية أبي محذورة، ثمّ أمرها على وجهه ثم بين ثدييه على كبده حتى بلغت يد رسول الله (صلى الله عليه وسلّم سرّة أبي محذورة ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وسلّم): (بارك الله فيك وبارك عليك) فقلت يارسول الله: مرني بالتأذين بمكة فقال: قد أمرتك به … إلى آخر الحديث. (2) فاحتج مالك وأبو يوسف بهذه الرواية كما احتجوا باتصال العمل بذلك في المدينة منذ عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلّم والصحابة من بعده والتابعين وقد اشتهر عن مالك أنه يحتج بعد الكتاب والسنّة بعمل أهل المدينة لقناعته بأنهم أعرف من غيرهم بالسنة، وأن ما وجد عليه أهل المدينة فهو عمل متصل بالنبي (صلى الله عليه وسلّم) والصحابة الكرام والتابعين غير أن السالمي ضعف هذه الحجة حيث قال: (عمل أهل المدينة لا يكفي مرجحاً لتخلّف أحوالهم بعد انقراض صدرهم الأول - رحمة الله عليهم - وقد تحكّمت عليهم الجبابرة وامتثلوا أوامرهم والتزموا عبد الله بن التكبير (4) طاعتهم. (3) واحتجوا أيضا بما روي: زيد الأنصاري وفيه تثبي
-2
- توبيع التكبير: وبه قال جمهور العلماء واستندوا في ذلك إلى حديثي عبد الله بن زيد الأنصاري وأبي محذورة وعلى الروايات التي جاء فيها تربيع التكبير أولا. فعن حديث عبد الله بن زيد أنه لما أمر رسول (صلى الله عليه وسلم) بالناقوس ليضرب به .... إلى آخر الحديث وقد تقدم، وفيه تربيع التكبير أولا (5) ارية وبالربيع يقول أصحابنا (6) وأحمد والثوري وأصحاب الرأي وإسحاق (7) كما ذهب إلى ذلك. الشافعي وأبو حنيفة وجمهور العلماء كما قال النووي (8).
- ليس فيه ترجيح وسبني الكلام عليه.
-2 قال ابن كثير: هكذا) رواه أحمد وقد أخرجه مسلم في صحيحه وأهل السنن الأربعة من طريق: عبد الله بن محيريز عن أبي محدورة واسمه سمرة بن معير بن لوذان، أحد مؤذني رسول الله (ص) الأربعة وهو مؤذن أهل مكة تفسير ابن كثير الآية (وإذا ناديتم إلى الصلاة … المائدة 58) الجزء الثاني صفحة 375
-3 حاشية الجامع الصحيح.247 - عن بداية المجتهد ونهاية المقتصد.102/ 1 - 5 - -5 الحديث روى بطرق عديدة وقد تقدم منها طريقان
-6 - معارج الأمال على مدارج الكمال 182/ 7 - الايضاح 397/ 1 - الذهب الخالص ص 149 - 7 المقني والشرح الكبير 101414/ 1 8 - نيل الأوطار.37/ 2
17/ 1