الأذان والإقامة
الجزء ١ · صفحة ٣٨38.
وقال القطب (التكبير الأوّل والآخر مربع و قال نسب لأصحابنا، ويجمع بين ذلك بأن بعض أصحابنا يربع التكبير أولا وآخرا، وبعض يثنيهما، آخرا، والصحيح الأول لأنه المسموع في الرؤيا إذ قال في الرواية الله أكبر الله أكبر مرتين أي قال هاتين الجملتين مرتين فذلك أربع وهكذا في الآخر. (1) وقال بعبارة أخرى: فيدل للقول الأول حديث صاحب رؤيا الأذان إذ سمع قائلا يقول: والله أكبر الله أكبر مرتين فإذا ذكر الجملتين مرتين كان الحاصل أربع تكبيرات بخلاف باقي الأذان فإنه يقول في الرواية جملة واحدة ويقول بعدها مرتين فتكون مثنى). (2) وقال الشيخ درويش: (وما مرّ من تربيع الأذان صرح به صاحب القواعد و قد مرّ وعزاه لأصحابنا رقهم الله تعالى - وبه العمل في بلادنا قال: والمصرح به في كتب المشارقة هو ما في الإيضاح إلا التكبير الأخير وكلمة الإخلاص فإنهما مفردان) (3) و الظاهر أن أصحابنا المغاربة اعتمدوا في اذانهم وإقامتهم على الرّواية التي جاء بها صاحب كتاب الإيضاح وفيها بعد كل جملة كلمة (مرتين) فتكون مثنى من أول الأذان إلى آخره بدون استثناء. غير أن الشيخ عامر الشماخي لم يخرجها. إذ لم يكن الفقهاء في عصره يخرجون الأحاديث (4) فخرج الحديث مجموعة من الطلبة قاموا بتحقيق كتاب الإيضاح وقالوا رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. (3) وسيأتي الكلام عن ذلك. ال الفصل بتلك بمكة -3 ترجيع الشهادتين: الترجيع هو أن ينطق المؤذن بالشهادتين سراً قدر ما يُسمع نفسه ثمّ يرفع بهما، صوته واختلفوا هل يطلق على السِّرّ أو الجهر، قال الشوكاني: (في كلام الرافعي ما يشعر بأن الترجيع اسم للمجموع عن. السر والجهر، وقال: وفي شرح المذهب والتحقيق والدقائق والتحرير أنه اسم للأوّل، والترجيع مذهب مالك والشافعي وأحمد وجمهور العلماء لحديث أبي محذورة المتقدم). (6) بلال آن ها علم
- شرح القول وشفاء العليل 26/ 2
- شامل الأصل والفرع 09/ 2
-3 شرح الرالية ص: 260
زهوا
ان وانا م بلال عبد الله بن
-4 مما أفادني به أستاذي المشرف الشيخ بالحاج بن عدون فشار - حفظه الله
-5 - الإيضاح 397/ 1 - 6 نيل الأوطار 39/ 2
170/ 1
3
يلي