الأذان والإقامة: دراسة فقهية شاملة قاسم بن موسى باباوموسى

الأذان والإقامة

الجزء ١ · صفحة ٧٨

78 -

لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة) (1) فيكون الدعاء بالصيغة التي رواها جابر بن عبد الله إذ قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة) (2) وابعثه المقام المحمود الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة). (3)

ويستحب للسامع أيضا أن يقول في أذان المغرب ما روته أم سلمة عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم قالت: علمني رسول الله (صلى الله عليه وسلم أن أقول عند أذان المغرب: اللهم هذا إقبال ليلك وإدبار نهارك وأصوات دعاتك فاغفر لي) (4)، وزاد الزحيلي أن يقول بعد الصبح: (اللهم هذا إقبال نهارك وإدبار ليلك وأصوات دعائك فاغفر لي). (5)

وحاصله يمكن للسامع أن يدعو بمطلق الدعاء عالم يكن فيه إثم أو قطيعة رحم (6) لما رواه عبد الله بن عمرو بن العاص أن رجلا قال: (يا رسول الله إن المؤذنين يفضلوننا، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم: قل كما يقولون فإذا انتهيت فسل تعطه) (7) وقال (عليه الصلاة والسلام) (الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة قالوا: فما نقول يا رسول الله؟ قال: (سلوا الله العفو والعافية في الدنيا

والآخرة). (8)

أولا: الذكورية

1 - رواه الجماعة إلا البخاري وابن ماجة.

2 - قال الكلب في رواية (والدرجة الرفيعة) و قام الضمانة 133/ 1. 3 رواه الجماعة إلا مسلما وذكره القلب في وفاء الضمانة 133/ 1. -4 - رواه أبو داود والترمذي، نيل الأوطار.56/ 2

-5 الله الإسلامي وأدلته 557/ 1.

6 - نيل الأوطار 56/ 2

-7 - أخرجه أبو داود والنسائي.

8 - -8 حديث صحيح رواه أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه

اليس

ها إلى