الأذان والإقامة: دراسة فقهية شاملة قاسم بن موسى باباوموسى

الأذان والإقامة

الجزء ١ · صفحة ٨٠

80 -


ثانيا: الحرية - قال القطب: إنه لا إقامة على العبيد) ونقل عن الديوان مثل ذلك، وقال: «وفي العبيد قول آخر >. (1) وقد منع آخرون - من قبل - الأذان على العبيد فقال السالمي والعبد أحب إلي من الصبي ولا أعلم علّة تمنع أذان العبد)، ونقل عن ابن المنذر: أما العبد فيجزى أذانه بلا

خلاف). (2)

أما بقية حكم الإقامة فهي نفسها جاءت في حكم

ثالثا: مستند الإقامة:

الغد

لأذان وقد سبق ذلك.

مستند الإقامة هو نفسه مستند، الأذان الحديث عبد فبعد ما لقنه ذلك ـه بن زيد الأنصاري! الرجل الأذان قال له: (وإذا أقمت الصلاة فقل: الله أكبر الله أكبر … إلى آخر ألفاظ الإقامة وهي نفسها ألفاظ الأذان مع زيادة قد قامت الصلاة مرتين بعد قول (حي على الفلاح.

رابعا: صفة الإقامة:

اختلفو في صفة الإقامة اختلافهم من قبل في صفة الأذان إلا أن هذه المرة كان في تثنيتها كالأذان أم

إفرادها.

ونقل الزحيلي أنهم على ثلاثة آراء:

-1 رأي الحنفية وهي - أي الإقامة - مثنى مثنى مع تربيع التكبير الأول مثل الأذان (3) إلا أنه

-1

-

يزيد فيها بعد الفلاح قد قامت الصلاة مرتين، فتكون كلماتها عندهم (سبع عشرة كلمة). (4) ونقل الشيخ الجيطالي عن أصحابنا أن الأذان والإقامة مثنى، وقال: ووافقهم في ذلك الحنفية واحتجو بأن النبي (صلى الله عليه وسلم أمر بلالا فأذن مثنى مثنى وأقام كذلك) (5)، ولمارواه ابن ابي شيبة قال: حدثنا أصحاب محمد (صلى الله عليه وسلم أن عبد الله بن زيد الأنصاري جاء إلى النبي (صلى الله عليه وسلم فقال: (يا رسول الله، رأيت في المنام كأن رجلا قام وعليه بردان أخضران فقام على حائط فأذن مثنى مثنى وأقام مثنى مثنى) (6) وقال عنه الزحيلي (رجاله رجال الصحيح، وهو متصل لأن الصحابة عدول لا تضر) (7)، وللحديث الذي رواه الترمذي عن عبد الله

-1 شرح النيل 33/ 2

، وجهالة أسمائهـ

-2 - معارج الأكال على مدارج الكمال 238/ 7

-3 الحنفية في المشهور عنهم يربعون التكبير الأول دون الأخير و قد سبق.

-4 الفقه الإسلامي وأدلته 558/ 1.

-5 قواعد الإسلام 265/ 1

غيره، نقلا عن الفقه

- رواه البيهقي عن أبي داود الإسلامي وأدلله 558/ 1. -7) عند: قوله حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم).