التبيان الجامع للأحكام والأديان (الجزء الأول) درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1

الجزء ١ · صفحة ١٠

عونک يا کريره با

كل وهو مبنا ونعم الوكيل

أبدا به

بد الرحمر الرحيم و به نستعين

الحمد ليه الذي رفع السماء و علما دبر الماسمان وانزل من السماء مان فاجابه المفازة البهماه وانا بالنار و ععتر الظلمات ساج المهاده و بالحج الوهاده والسماحملها

و بنا هناه وزينها بالكواكب ومناهاه واغطيش ليلها واخرج فجاهات والابيض بعد ذلك دجاهاه وخلق الانفس فسواها، فالهمها فجورها وتقواهاه ذكر انه لا اله الا هو العلي الكبيرة لا تدركه الابصاب وهو ين ك الاجبار وهو اللطيف الجيزة ليس كمثله شي وهو السميع البصيرة بحى ولمبيت واليه المصيرة نعم المولو هم النصيره له الملك والملكوفه وهو داير لايموت، هو الواجد الماجد الفرد العملية لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احدى علم ما لقلمة على الانسان ما لم يعلمه وهو الدي شرع محمد الشريعة وبين منا جهان وانا بطلامها و تو مرا جماه ونقف قناة الاسلام و قوما عو با جهان وابدأ الفصاحة بلاغة الك الامة و تطلب بالافها در قواعد الا بكلامه و اوتو الحاير ترى الحكامره واعلامنا ب الديرة وجعل اهلا ولياء المتدين الراشدين فبينوا أثاره الطامه وكشفوا جناب سما الدامية، وا وعلى الاعلام

الدوارسه وجدد و انا بالعلم البدارين واحكمو اسباب الدين القويمة وهدوا الناس الى الصراط المستقيمه فهو عيد الهدى المنتقدين البرية في قوة الردعه وهم كوم الدجي وارباب حجية محمد علم واخرة نفضوا في الاستقامة اولينا إلا واجرى مجدين لاياء لون في اجتماع العلم وحصوله، واستنباط معرفة فروعه واصولدت والحرص على احساس محصوله، حتى غدت ببالد بينة الاثاره مأمونة الزلك والعتاب جزاهم اس جراء المجنيزه و انعم عليهم الغامر المومنيرة والبيهم ثيابيت عربة الفاجرة وأنا هم اس ثواب الدنيا والماجين، وصلى اسه على سند اينبا بده و شفيع او بايده و صفوق اصفا بده و رئيس القائده محمد المصطفيه وعلى اله اهل الصفا والوفاة ما عسعبر ليله واديره واشرق بهار واسفره والمجر وابل والخنفره و سح خلق واستغفره وبعد فإني ما ستفحت صفحات الأجوبة والمسايرة بين علان

النسخة الأولى من المخطوط، سنة 1099 هـ. الصفحة الأولى