التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1
الجزء ١ · صفحة ٩?? قد كان فيه فة وقناع وبراعة وشجاعة ووقار
32 أودى ني الجيب غير مدنس لم يعره حتى توفي عار 34 ما اسْطاعت الدُّنيا تميل به ولم يغرره درهمها ولا الدينار 35 ولقد أعد له الإله بفـ ضل الفردوس داراً وهي نعم الدار 36 إنْ كانَ في دنياه أزهد عالم يوماً وللأخرى به إيثار ?? لا غرو إن ذاق المنون فقـ بله مات النـ بي وآله الأخار 38 أولى البرية بالبق اء محم لو كان فيها للأنام قرار
39 لكن ها دار وراء حياتها موت وفي إقبالها إدبار 40 إن يمس درويش فقيداً بعدما كره البعيد فراقة والجار 41 فالحمد لله الذي أبقى لنا وجه الإمام لتنجح الأوطار 42 الماجد العدلُ الذي فى وصفه قد حارت الأوهام والأفكار 43 السيد الأسد الذي يعنواله يوم الهياج الضيغمُ الكرار 45 ذو المفضل سُلطان بن سيف ناصر الـ عليا ومن سهلت به الأوعار 46 ملك عليه من العفاف مآزر ومن الوقار عمامة ودِثار 47 مسعاه في جيدِ الزمان قلادة وعلى يمين الجود منه سوار 48 تُهدى إليه من القريض عيونُه وتُزفَ عون المدح والأبكار 49 نطقت بسؤدده الحمام تغياً وتزينت بمديحه الأسمار 50 وبجوده ضفت الشعور وأنشدت لبيان حسن ثناءه الأشعار 51 فليبقَ محروس الجـ نابِ مُظفرا ما دارت الأصال والإبكار
رحمه الله واسعة من عنده وغفر لنا وله ولجميع المسلمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
32 أودى: هلك. نقي الجيب الجيب هو الثوب، كناية عن الطهارة والصفاء يعروه يعتريه. 42 الأوهام التخيلات.43 يعنوا: يطأطيء الرأس. يوم الهياج المعركة. 46 الدثار ما يتدثر به من ثوب 47 جيد عنق قلادة ما جُعِل في العُنُق يكون للإنسان والفرس والكلب والبَدَنَةِ التي تهدى ونحوها سوار ما يوضع في اليد. 48 القريض الشعر: عون مُسِنَةٌ 50 ضفت رقت و زادت. الشعور: الأحاسيس.