التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٦في
الله الرحمن الرح
الاول مرة حلو
الفطي
هذا كتاب جامع البنيان الى الحكام والاديان، وهذه ال قطع وهذه التي في الأديان على حملة جميعان جوابات فانات حريقكم الله وعود على جملة من العلوم مما نحتاج اليها العالم الحمد لله الذي في الأماه الله وغفر لهم وهي هم هنا خير الكتابراه وهذا ون السماعادة وانا ب الذي الظلماء لها بل وياها الوهادة والسما سمكها و بناهان و زيبها الرالي وسماها و عطر ليلها واخراج صفحاها والارض بعد ذكر دجاها هو خلق ستاها والده الجورها وتقواهاه ولكم الذي اكله الا هو العلى الكبيرة لا تتركه ب وهو ين على الانصار وهو اللطيف الخبيرة السن مثله سني وهو السميع البصيرة في اليه المصيره نعم المولى ونعم النصيره له الملك والمكلوت، وهو حي الوت ة الفرد الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد معلم بالعالم امه وهو الذي شرع محمد الشيعة وبين منهاجها وانا بظلامها قناة الاسلام وقوم إعوجاجها وايد العصيا بلاغة الكلام. عبد الحكام، وأوس بالبصاير عرى الحكام والعلامنا الدين لحميد من الاستدين، كبير ناك الطامة، وكشفوا حنان سه الاعلام الي وابرس وجد دورا ابرز العلم الدارسه واحكموا اسباب تم فهم المة الهدي المتعدين البريين
يوم البيه والاباحي ومحور علم الزاخرة يقفوا في الاستقامة او ابانا في اجتماع العلم وفضوله واستنباط معرفة فروعه واصوله لات سبله بينه الآثارة ما مونة الزير والعنار مجراهم
قستان له وانعم عليهم انعام المؤمنين، والسهم ثياب عزية الفاخرمه والناهم
الله الاب الدنيا واحة، وصلى الله على سيد انسيابه، وشفيع اوليايه وصفوه اصفيايه وربير انقياده محمد التي المصطفى وعلى اله اهل الصفا: والوفاه ما عسعر ليل وا داره و اشرف نهار و اسفره و انفجر وابل و استنفره در حتى واستغفره وبعد عالي لما تصفى الجودة والمسايل بين علماً الا و أخر والاوايله وما ونذو ستيد را غير معموم و منتر اغير
النسخة الرابعة، دون تاريخ الصفحة الأولى
17