التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٧دارت کي ماں دي ديحه و ابريم الله خديها ولم يستقبل القبلة حامل هاير الشام ان به واقول انها توكل ذات راسم الله على الربح وقد خضار بخلاف دخل الشان سلة منتجواب الشيخ الفقيه صالح بن سعيد بن مسعود الفن وى رحمه الله ولي عليه بن بلبوكا في موضع معروف معمله طعاما و حمله إلى النصح المندور ليو كال فيه فاكر در ن ذلك الموضع خطاء أو جهلا نفسيل عليه جميع الله يام بيد ان الاما أكل منه منه دون يعنى أن بيدك ما أكل منه الا أن يكون لما بين محدود تعينه وسلمه المتغير مين مختلف اسلامي قبل ان يقبل الى ذكر المكان فا جانا و كفارة الذنب ولوائب المكانة وايه العلم له ومنه وفى النمر في قرى عمان قبل صلاة العيد قبل طبع له ومنه وفى اللي في قرية مان: فيه كراهة وبوير الناس تأخير او انتقادعيه قبل اليام اونقده قبل يوم الجملاك ببالنظر مثلهام لا. لتراب اما عيب العطر بيلير فى ولكن ضربه واما عربران صلاة العيدوان ذبح قبل ذلك بعد طلوع الفجر
اتر خواهرت والله العالم
إلى مله ولم يغيت
لم ولن ذي قبل طالو
او غرم بتغى
لاعلى
ا العلاه الا ولكون
ان كان هذا البنكي وخبيره اول
إلى راسه فلنحة الدجا حلالاام المايوكل إعلاء وشرل الاهاب بندي انداز اعزاز هنه شى بعد الله حل أكلة كلهم على فردا لى قوام سلول انه إذا وقع فى الطير فعل الن كل انه موت عده اذا ترك الم ذلك على هذا الجيل إذا كان فى المقلاة دارم ايه والله اعلم سارون خرج مشاة ملات مزودات عن وصل العظم المرضيه وقام
وها من الطبقات في العظم الحال فراهاندة لبد وتضطري قطر أن الذي الاء
امک ها دلکري مكان زادها د لري غير موضع لانه اقدامات على قبلها لان العظمة
الصفحة الأخيرة
??