التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧مسألة: ومنه وفي المصلي إذا كان حين يصلي في بعض الصلوات يخطر في قلبه من مخافة الله عز وجل كأن الله تعالى شخص يراه حين يصلي اعني صار ذلك في قلبه كأنه يرى الله شخصاً وأنه يراه كيف يصلي أيحسن صلاته أم لا وصار يتقدر له كأن أحداً حاضراً عنده وليس في قلبه أن الله شخص ولا أنه يشبه الأشخاص لكنه يتشبه له ذلك في قلبه أعليه أن ينفيه إذا جاءه أم لا؟
الجواب: أنه إذا كان يشبه الله كشي فلا يجوز له ذلك وأن كان أرادته أن الله عالم به فلا بأس عليه ويكون أعظم لثوابه والله أعلم.
مسألة: ومنه وسألته شفاهاً عن الذي يصلي وفي مخبا (1) قميصه دراهم أو غيرها وإذا سجد هذا المصلي حال ذلك بين ركبتيه وبين الأرض أيلزمه شيء على هذا أم لا؟ الجواب: قال عليه البدل وهذا المعنى أتيت به فيما عندي. قال الناسخ أرجو أني سألت الشيخ مرة أخرى فلم ير في مثل هذا بدلا كذا فيما عندي الله أعلم إذا كان لا يشغله عن صلاته ولا يحول بين ركبتيه و بين الأرض والله أعلم.
مسألة: ومنه وسألته عن الذي قال في تكبيرة الإحرام الله أكبار بالألف بجهله منه أعليه كفارة أم لا؟
الجواب: قال لا وأما البدل فأرجو أنه قال عليه البدل. وأما الذي قال في تسبيح الركوع سبحان ربي الأعظم قال لا بدل عليه
مسألة: ومنه وسألته عن نظر المصلي إذا زاد وتعدى موضع سجوده من غير عمد منه أيضيق عليه أم لا؟
الجواب: قال لا. قلت له وكذلك في سجوده إذا لم يسجد في البقعة التي سجد فيها أولاً من غير عمد منه أيضاً. قال لا يضيق عليه ذلك على
معنى قوله.
(1) مخبا: جيب
236