التبيان الجامع للأحكام والأديان (الجزء الأول) درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1

الجزء ١ · صفحة ٧٦

مسألة: ومنه ما تفسيره ما قيل في أيام التشريق أنها أيام أكل وشرب وبعال (?)، و ما تفسير بعال؟

الجواب: البعال كناية عن الجماع و الخلوة مع النساء، والله أعلم.

مسألة: وما معنى ما قيل في صفة الله تعالى حيث قيل يرى و لا يرى و هو بالمنظر الأعلى؟ وما معنى هو بالمنظر الأعلى؟ الجواب: وان معنى ذلك أن الله تعالى يوصف بعلو القدرة و القهر و الغلبة ليس يوصف بعلو المسافة، ومعناه المنظر الأعلى أنه فوق كل شيء، فوقية جلال و قدرة وعظمة لا فوقية مسافة، لأن المسافات من صفة المخلوقين لأن من كان فوق شيء فوقية مسافة كان شيء فوقه أعلا منه، محيطة به جهات الست، والله أعلم.

مسألة: ومنه و كان معنى سجود من لا يعقل هو انقياده عز وجل لا کسجود العقلاء الذين يسجدون لله عز وجل على الجباه والله أعلم

مسألة و سألته عن قوله عز وجل فإذا فرغت فانصب) (سورة الشرح الآية)، أهذا فرض على النبي (صلى الله عليه وسلم) وحده أم هو على الجميع؟. قال أنه أمر ندب فإنه ليس بخاص على النبي (صلى الله عليه وسلم) وحده بل عليه وعلى غيره، والله أعلم، وهذا المعنى من قوله

مسألة:: و منه وأفتاني في الذي يقرأ على قبر بالأجرة وينسي ويلحن أنه يجزيه إذا قرأ زيادة بقدر ما نسي وما لحن، و الله أعلم.

مسألة: ومنه وقد وجدنا في في كتاب منهج الطالبين وبلاغ الراغبين وتجوز الصلاة في تبان أقباء أو تبان وقميص أو في تبان ورداء. فما التبان وما لونه وكيف هو وما صفته ومن أي شئ هو؟

الجواب: لم أقف على تفسير هذا والله أعلم.

(1) روى مسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب تحريم صوم أيام التشريق رقم 1141 عن طريق نبيشة الهذلي بلفظ: «أيام التشريق أيام أكل وشرب بدون ذكر كلمة (وبعال)

76