التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1
الجزء ١ · صفحة ٨٧مسألة: وسألته عن كتب أهل الخلاف التي فيها من صفات الله عز
وجل مالا يجوز عند امسلمين أيجوز قراءاتها للذي لا يعمل بها؟ الجواب: نعم قلت له ويجوز أن يقرأ ما يجده في كتبهم من الترحم لمشايخهم من غير اعتقاد ولاية فلم يعجبه ذلك لئلا يتهمه الناس أنه يتولاهم أعني القاري.
مسألة: وسألته ما أفضل لمن يأخذ من بيت المال و يستعين به على
كتب الأثر و على القوت أو يعف عنه و لا يجمع الكتب؟
الجواب: قال لي يأخذ منه أفضل لأن نفع الكتب له و لغيره
مسألة: قلت له وما أفضل من جمع الكتب و من وفاء الحقوق اللازمة اللاتي أهلها لم يضيقوا على المطلوب بها إذا كان عنده ما يوفى عنه
إن مات وهو موص على ثقة؟ الجواب: قال جمع الكتب أفضل
مسألة: وعنه و عنه رحمه الله و سألته أيضاً شفاهاً عن المجامع إذا تكلم عند الجماع يأثم أم لا؟
الجواب: قال لا يأثم إلا أن يريد مخالفة المسلمين، إلا أنه يخلف إذا قضى الله عز وجل بينهما ولدا أن يكون أبكم.
مسأله: قلت له و عند الأكل يكره الكلام أم لا؟ الجواب: قال يكره السكوت عند الأكل ويكره كثرة الكلام، وينبغي للأكل أن لا يسكت ولا يكثر الكلام أيضاً خلافاً على اليهود، لأنهم لا يتكلمون عند الأكل، والله أعلم.
مسألة: وعن الشيخ صالح بن سعيد - رحمه الله - وسألته شفاها قلت له ما أفضل الصدقة والمكافأة؟
الجواب: قال لي المكافأة أفضل لأن بعضهم رآها لازمة أعني المكافأة.
AV