التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1
الجزء ١ · صفحة ٨٦مسألة
و منه و في من عارضه الرياء في شيء من أعماله و أقواله وفي وهو يدافع ذلك و ربما غفل في شيء منه عن المدافعة، و حين ذكر تاب و رجع إلى الله عز وجل، أيحبط عمله ذلك أم لا؟ الجواب: وبالله التوفيق، أرجو أن العبد لا يواخذه الله تعالى إلا بالذنب الذي قصد إليه وتعمده وأراد به الرياء قصداً منه ذلك. وأما إذا كان أعتقاده في عمله أنه طاعة لله ومخلص بعمله لله لا لرياء ولا لسمعة ولا لأجل شيء من أمور الدنيا، فعارضه الشيطان في ذلك وغفل في المدافعة، فأرجو أن لا يواخذ بذلك، وهذا مالا يسلم منه إلا من عصمه الله وأكثر الناس علي هذا طبعهم من العقلة والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
مسألة: ومنه وفي من أخذ برأيه في شيء واعجبه الأخذ برايه، أو أعجبه صوته عند قراءته لا عجب به، أيسعه ذلك أم لا؟ وأن كان لا يسعه أيجزيه التوبة في الجملة أم لا؟
الجواب: أن الإعجاب يجبط الأعمال كالرياء وأما إذا كان منه ذلك على سبيل الفرح بإصابة الحق برأيه، وحسن التلاوة بصوته على سبيل النعمة التي أنعم الله تعالى بها عليه وخصه بذلك دون غيره، فأرجو أن لا يضيق عليه ذلك ومثل هذا تسع فيه التوبة و الندم و الاستغفار، و يعتقد أن لا يعود إلى مثل ذلك و الله أعلم.
مسألة
: 6
و منه رحمه الله سألته شفاها عن الأسماء التي لا تجوز
أيجوز تأثيرها؟
الجواب: قال نعم إلا أن يعلم كفراً بعينه. قال المؤلف أفتاني الشيخ صالح بن سعيد النزوي - رحمه الله ـ أنه لا يجوز تأثيرها، أرجو أنه للذي يقتدي لئلا يجده أحد من الناس بعده و يأخذون به، و يقولون و جدنا ذلك بخط فلان. وأمرني رحمه الله في كتاب نسخته وفيه طلاسم عن ذلك فأمرني أن أكتب فيه تحجيرا أن لا يؤخذ به إلا من عرف عدله و أتضح له صوابه، و هذا المعنى فيما عندي مما أفتاني به - رحمه الله -. رجع إلى سؤال الشيخ خميس بن سعيد - رحمه الله. .
سألته
86